شباب مساعدون وقادة عسكريون.. آمال على حركة المحافظين الجديدة في مصر – إرم نيوز‬‎

شباب مساعدون وقادة عسكريون.. آمال على حركة المحافظين الجديدة في مصر

شباب مساعدون وقادة عسكريون.. آمال على حركة المحافظين الجديدة في مصر

المصدر: إيمان محمود – إرم نيوز

بعد أشهر من الترقب شهدت مصر، اليوم الخميس، حركة محافظين جديدة، تُعد الأكبر مُنذ ثورة 25 يناير/كانون الثاني عام 2011، إذ تضمنت تعيين 21 محافظًا جديدًا مع بقاء 6 محافظين تم نقل 3 منهم إلى محافظات أخرى.

وشملت حركة المحافظين الجدد عدة ظواهر طرأت لأول مرة على تشكيلة المحافظين التي يقع على عاتقها مهمة تنفيذ الخطط الحكومية، ويأمل الشارع المصري أن يساهموا في التخفيف من الأزمات التي تواجه المواطنين.

الظواهر الجديدة تتمثل في تعيين نواب ومساعدين للمحافظين من شباب البرنامج الرئاسي، بالإضافة إلى عسكريين بارزين وألوية وأساتذة جامعيين، مع تواجد بارز للمرأة.

19 لواء جيش وشرطة

تضمنت قائمة المحافظين الجدد 19 لواء جيش وشرطة، وهو أكبر عدد من الألوية في هذا المنصب منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي، كما احتوت القائمة على عدد كبير من الشباب كمستشارين، وضمت 4 من أساتذة جامعات، وهم: ”كمال جاد شاروبيم سعد محافظًا للدقهلية – علاء عبدالحليم محمد مرزوق محافظًا للقليوبية – عبدالعزيز قنصوة محافظًا للإسكندرية، ممدوح غراب محافظًا للشرقية“.

فيما حصل طبيبان على منصب بقائمة المحافظين الجدد، وهما ”الدكتور أحمد الأنصاري محافظًا لسوهاج، والدكتورة منال عوض ميخائيل محافظًا لدمياط“.

رقابة برلمانية

ويرى النائب في البرلمان المصري، عمرو الجوهري، أن حركة المحافظين الجُدد تأخرت كثيرًا؛ بسبب اختيار الكفاءات، لافتًا إلى أن الفترة الماضية شهدت مصر أزمات كثيرة في عدد من المحافظات سواءً كان السبب عدم الأداء الجيد في المحافظات والمحليات بشكل عام، وأيضًا الخلل في تصريحات بعض المحافظين السابقين غير السياسية.

وأعرب الجوهري، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، عن أمله بأن يكون المحافظون الجدد على قدر من الكفاءة والمسؤولية، وأن يستطيعوا تغيير الصورة السلبية لأداء المحليات، خاصة وأنهم يتعاملون بشكل مباشر مع رؤساء الأحياء.

وقال النائب المصري: إن البرلمان ليس من سلطته التدخل في اختيار المحافظين، لكنه سيسعى الفترة المقبلة إلى مراقبة أدائهم من خلال النواب المصريين في كافة المحافظات.

وأضاف: ”لا نحكم على البدايات والأشخاص، وسنرى الفترة المقبلة أداء المحافظين إذا كان على قدر من الوعي الاستثماري؛ لأن كل محافظة في مصر تحتاج إلى فكر استثماري“.

ومنذ تولي السيسي رئاسة مصر في عام 2014، أجرى عدة حركات للمحافظين، الأولى في عهده كانت في شهر فبراير/شباط عام 2015، لكن هذه الحركة تتميز بعدة اختلافات لم تشهدها الحركات السابقة، كتعيين أول سيدة قبطية في منصب المحافظ، وهي الدكتورة منال ميخائيل.

وأبدت النائبة مارجريت عازر، وكيل لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان المصري، سعادتها بنجاح تجربة المرأة في منصب المحافظ، قائلة: ”لعشرات السنوات نطالب بأن تحتل المرأة في مصر منصب المحافظ ولم يتحقق هذا المطلب إلا مؤخرًا“.

خمس نائبات محافظ

ولفتت عازر، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، إلى وجود خمس نائبات محافظ في الحركة الجديدة، قائلة إن توليهن يُعد إعدادًا لتمثيل أكبر للمرأة في الحركة القادمة، مؤكدة أنهن سيتدربن على منصب المحافظ من خلال عملهن كنائبات في الفترة الحالية.

وقالت عازر: إن الحركة الحالية شهدت أيضًا ترسيخًا لمبدأ المواطنة، من خلال مشاركة الأقباط، وهو ما يكشف عن سياسة النظام الحالي في إشراك كافة مكونات المجتمع المصري دون أي تمييز.

وأضافت أنه كان هناك تأنٍ في اختيار المحافظين الجُدد، آملة أن تشهد الفترة المقبلة تعاونًا بين المحافظين الجُدد والشعب المصري في كافة المحافظات.

من جانبه، توجّه المجلس القومي للمرأة برئاسة الدكتورة مايا مرسي وجميع عضواته وأعضائه، بالتهنئة للسيدات اللائي تولين منصب المحافظ ونائب المحافظ.

وتولت منال عوض ميخائيل محافظ دمياط، وكل من لمياء أحمد عبدالقادر سعد نائب محافظ الجيزة، ويسرا عطية محمد عطية نائب محافظ البحر الأحمر، ونهال محمد علي فتحي بلبع نائب محافظ البحيرة، وإيمان عمر ريان عبدالعزيز نائب محافظ القليوبية، وحنان مجدي نور الدين محمد نائب محافظ الوادي الجديد، واللاتي قمن بحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وذلك خلال حركة المحافظين الجديدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com