مصر وإثيوبيا تعقدان اتفاقًا جديدًا حول سد النهضة – إرم نيوز‬‎

مصر وإثيوبيا تعقدان اتفاقًا جديدًا حول سد النهضة

مصر وإثيوبيا تعقدان اتفاقًا جديدًا حول سد النهضة

المصدر: محمد منصور - إرم نيوز

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء، أنّ وزير الخارجية ورئيس المخابرات العامة اتفقا خلال لقائهما رئيس الوزراء الإثيوبي في أديس أبابا على تسريع مسارات التفاوض بشأن سد النهضة.

وأشار بيان للخارجية المصرية، إلى أنّ المسؤولين المصريين نقلا إلى رئيس الوزراء الإثيوبي ”آبي أحمد“، رسالة شفهية من الرئيس عبدالفتاح السيسي تناولت سبل دعم وتعزيز العلاقات المصرية الإثيوبية، وتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه وتطورات مفاوضات سد النهضة.

وشهد ملف سد النهضة تطورات مؤخرًا، لاسيما بعدما أطلق رئيس الوزراء الإثيوبي، مساء السبت، تصريحات هي الأولى من نوعها تتعلق بأنّ مشروع سد النهضة يواجه تحديات تهدد استكماله، قائلًا: ”لقد سلمنا سدًا مائيًا معقدًا لشعب لم ير سدًا في حياته، وإذا سرنا على المنوال الحالي، قد لا يرى المشروع النور“.

وذكر بيان الخارجية، أن الوفد المصري ناقش تطورات مسار المفاوضات الثلاثية الخاصة بسد النهضة، لاسيما التأكيد على تنفيذ اتفاق إعلان المبادئ لعام 2015، ومخرجات الاجتماع التساعي الأخير الذي عقد في أديس أبابا في مايو 2018.

وأضاف أنّ الجانبين اتفقا على الدفع بمسارات التفاوض القائمة وتذليل أي عقبات؛ لضمان التوصل إلى التفاهم المطلوب حول مشروع سد النهضة بشكل يضمن تحقيق المصالح التنموية لإثيوبيا والحفاظ على أمن مصر المائي.

ومن جانب آخر، أكد الجانبان تفعيل الصندوق الثلاثي لتمويل المشروعات التنموية والاستثمارية بين مصر والسودان وإثيوبيا، وزيادة التبادل التجاري والاستثمارات المصرية في إثيوبيا.

كما تم بحث التطورات الإقليمية في منطقة القرن الإفريقي، والجهود الجارية لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في تلك المنطقة، لاسيما مع قرب تولي مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي، مطلع العام المقبل.

واختتم بأن اللقاء جرى للإعداد للقاء قمة مرتقب بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي على هامش منتدى الصين / إفريقيا ببكين، بداية شهر سبتمبر المقبل.

ووقعت البلدان الثلاثة وثيقة جديدة، اتفق فيها الأطراف الثلاثة على الاجتماع بين رؤساء تلك الدول بشكل دوري كل 6 أشهر، وتشكيل فريق بحثي مكون من 15 عضوًا من البلدان الثلاثة؛ لوضع السيناريوهات المختلفة حول مستقبل سد النهضة، بما فيها عملية التشغيل وتخزين المياه.

وتتخوّف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد النهضة على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، مصدر المياه الرئيس للبلاد.

وأعلنت إثيوبيا، في أغسطس الماضي، الانتهاء من 60% من أعمال البناء في سد النهضة، وسط توقعات باستمرار الأعمال المدنية والميكانيكية الخاصة بتوليد الكهرباء للسد، على أن يتم إنتاجها خلال عامين.

وتنتهي إثيوبيا وكينيا، العام المقبل، من أعمال مد خط نقل 2000 ميغاوات من الكهرباء بين البلدين، الذي تنفذه شركة ”تشاينا إلكتريك“ لتكنولوجيا الطاقة والتكنولوجيا بتكلفة 1.26 مليار دولار بتمويل من مصرف التنمية الإفريقي بقدرة 500 كيلوفولت، وطول 1045 كم، منها 445 كم تقع داخل أراضي إثيوبيا والبقية في كينيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com