تطور نوعي في تأمين الحدود بين مصر والسودان

تطور نوعي في تأمين الحدود بين مصر والسودان

المصدر: شوقي عصام- إرم نيوز

قال خبراء عسكريون مصريون، إن هناك تطورًا نوعيًا في تأمين الحدود بين مصر والسودان، وتوحيدًا للجهود بين البلدين في تحمل مشترك بين القاهرة والخرطوم لحماية الحدود المشتركة، وذلك بإتمام تنسيق وتقاسم في مراقبة الحدود ذات الطول الكبير، البالغ أكثر من 1800كم بين البلدين.

وأوضح خبراء عسكريون، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، أن تأمين الحدود أزمة تواجه الأمن القومي المصري، لاسيما في ظل الضغط على القوات المسلحة المصرية بتأمين حدود مع السودان وليبيا، تبلغ أكثر من 3500 كم، في ظل تحمل القوات المصرية المسؤولية منفردة في تأمين الحدود مع ليبيا، ليكون ضرورة التنسيق مع السودان.

وفي هذا السياق، قال الخبير العسكري والمتخصص في مكافحة الإرهاب، العقيد حاتم صابر، إن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأخيرة إلى الخرطوم، فتحت آفاقًا جديدة في تأمين الحدود مع نظيرة السوداني عمر البشير، في ظل التقارب في المصالح بين البلدين، والوقوف على المخاطر المتعلقة بضرورة تطور طريقة تأمين الحدود، في إطار الأحداث في ليبيا، وما تتحمله القاهرة من تأمين حدود مستوية مع ليبيا، تحتاج إلى مجهودات كبيرة، لافتاًى إلى أن الحدود بين مصر والسودان تبلغ أكثر من 1800 كم، في حين أنه لا توجد دولة تتحمل مسؤولية تأمين حدود بمفردها.

وأوضح صابر في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن الدورية المصرية، التي فقدت، كانت تقوم بعمليات تأمين على الحدود بين البلدين، وكان التواصل فعالًا مع الجانب السوداني في التوصل إليها، لافتًا إلى أن كل الحدود المصرية كانت تواجه مشاكل في التأمين منذ الـ28 من يناير 2011، وكانت القوات المصرية تحمي الحدود بمفردها، في الوقت الذي كانت خطوط الدعم اللوجستي للجماعات وخطوط الإمداد القادمة من جماعات في السودان وليبيا.

فيما أكد رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق بالمخابرات الحربية، اللواء نصر سالم، أن التطور مستمر، ولم يتوقف بين البلدين، بالتعاون في استخدام الأجهزة المتطورة وأعمال الاستطلاع، التي جاءت باطمئنان متبادل في غلق الطرق على جميع أنواع المهربين والمتسللين المهددين للأمن القومي بالبلدين.

ولفت سالم، إلى أن الحدود المصرية – السودانية فيها مناطق جبلية وعرة، وجبال فيها دروب ومدقات، وكان هناك متطلبات لمواجهة أي تهريب للجماعات الإرهابية للإمدادات، مشيرًا إلى أن الحدود السودانية أصبحت أكثر إحكامًا من الليبية، على الرغم من أن الأخيرة الأرض فيها مستوية، في حين أن الحدود مع السودان فيها تضاريس وعرة كانت تساعد على إتمام عمليات التهريب، ولكنها مؤمّنة الآن من الجانبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com