من هو ”الصحفي المدلل“ لدى السيسي؟

من هو ”الصحفي المدلل“ لدى السيسي؟

المصدر: القاهرة– من محمد بركة

يتصاعد الجدل في مصر حول هوية الصحفي الأكثر قرباً من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحيث يكون كاتم أسراره والمتحدث غير الرسمي باسمه والمعبر عن أفكاره وأيضا يقوم بالصياغة النهائية لخطاباته كما يعد مستشارا إعلاميا غير معلن له

ويمكن للمتابع رصد عدة أسماء بارزة في هذا السياق تتنافس على لقب ”الصحفي المدلل“ للرئيس.

ويأتي علي رأس هذه الأسماء ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير صحيفة الأخبار، حيث كان الصحفي الوحيد الذي اختصه السيسي بحوار شامل نشر على أجزاء حين كان يشغل منصب وزير الدفاع عقب إطاحة حكم الرئيس محمد مرسي، كما سمح له بعقد مؤتمر اقتصادي حول فرص الاستثمار بمصر تحت رعاية رئيس الجمهورية، فضلا عن حضور السيسي نفسه إحدى جلسات المؤتمر.

ورغم عدم ادعاء رزق أنه مقرب من السيسي، إلا أن كتاباته بات ينظر إليها باعتبارها تعطي مؤشرا على توجهات الرئاسة، ولاسيما في العلاقة مع دول الجوار ونوعية السياسات الاقتصادية التي ستسلكها مصر في المرحلة المقبلة.

ويتردد بقوة أن رزق يقوم بتقريب و جهات النظر بين مؤسسة الرئاسة وعدد من كبار رجال الأعمال بالبلاد الذين رفضوا التبرع لصندوق ”تحيا مصر“ الذي يخضع لإشراف الرئيس مباشرة.

ويدخل الكاتب محمد حسنين هيكل دائرة الصحفيين المقربين من الرئيس، و يتردد أنه هو الذي قام بصياغة البيان الذي ألقاه السيسي ويعلن فيه الإطاحة بمرسي وخطوات خارطة الطريق.

وكان هيكل أكد مؤخرا أنه كثيرا ما يلتقي رئيس الجمهورية ويقدم له ما يشبه ”النصائح“ حول تطورات الأوضاع بالبلاد.

وينافس الكاتب الصحفي عبد الله السناوي على لقب ”الصحفي المدلل“ لدى الرئيس، من خلال الظهور وقت الأزمات والقضايا المثيرة للجدل باعتباره صاحب المعلومات والتنبؤات التي كثيرا ما أثبتت الأيام صدقها.

وإذا كانت الأسماء الثلاثة السابقة يجمع بينها ”عدم الود“ مع نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، فإن مصطفي بكري الذي كان يعد الفتي المدلل لنظام مبارك يسعي للعب نفس الدور مع النظام الجديد.

ويرى مراقبون أن محاولاته لن تثمر بشكل قوي، نظرا لأنه محسوب على ”الفلول“ وأي حديث عن اقترابه من مؤسسة الرئاسة قد يضعها في موقف من ينتصر إلى نظام ثار عليه الشعب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com