نشاطات غير قانونية لبعض السفارات في القاهرة

نشاطات غير قانونية لبعض السفارات في القاهرة

المصدر: القاهرة – من محمود غريب

كشف مصدر رفيع المستوى في الخارجية المصرية أن سلطات بلاده رصدت نشاطاً غير قانوني لبعض السفارات الأجنبية بالقاهرة لدعم الإرهاب.

ولفت إلى أنهم رصدوا قيام بعض السفارات وجمعيات أهلية مسجلة وغير مسجلة تقدم تمويلات للعناصر الإرهابية.

وأشار المصدر لشبكة “إرم” الإخبارية إلى أن الخارجية المصرية والسطات المعنية ستتخذ الإجراءات القانونية حيال تلك الأعمال التي “تعد خرقًا صريحاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية”، منوهاً بأن السطات المصرية تقوم برصد الأطراف التي تدعم الإرهاب من وراء الستار.

وأكد السفير محمد فريد منيب، مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمريكتين، أن ما تتعرض له مصر حالياً من هجمات إرهابية هو “محاولة للنيل من استقرار البلاد”، مؤكداً أن أجهزة الدولة “ستقف لأي محاولات للتأثير على الأمن القومي لمصر”.

وأشار السفير خلال لقائه سفراء دول أمريكا الشمالية واللاتينية المعتمدين بالقاهرة، وذلك في أعقاب الحادث الإرهابي الذي وقع يوم 24 أكتوبر في سيناء وراح ضحيته عشرات من ضباط وجنود القوات المسلحة، إلى أن “مصر ستواجه الإرهاب بكل حسم لبتر جذوره وملاحقة مموليه”.

وأضاف منيب أن إغلاق معبر رفح وما تضمنه القرار الجمهوري رقم 366 لسنة 2014 بشأن إعلان حالة الطوارئ في منطقة شمال سيناء، إنما جاء لاعتبارات أمنية بحتة تتعلق بمكافحة الإرهاب، وأن الحكومة حريصة تماماً على أرواح المدنيين الأبرياء واحترام حقوق الإنسان قبل الإقدام على أي عملية عسكرية لمواجهة الإرهابيين، ما أدى إلى تراجعها عن القيام بعمليات في مناطق بعينها نتيجة وجود تكهنات بوجود مدنيين في هذه المناطق.

وأوضح أن حالة الطوارئ تقتصر على مناطق بعينها في شمال سيناء ولمدة ثلاثة أشهر فقط مع التأكيد على أن هذا القرار لا يشمل منطقة جنوب سيناء التي تتمتع بالاستقرار ومن ثم لا تتأثر السياحة بها.

وطالب منيب سفراء الدول الأمريكية بضرورة دعم بلادهم لمصر في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب، مؤكداً أن تلك الحرب لا تنفصل عن المعركة التي يخوضها الائتلاف الدولي ضد تنظيم داعش.

ونوه إلى أن العلاقة الوثيقة التي تجمع بين التنظيمات الإرهابية المختلفة في المنطقة والتي تعتنق ذات الفكر والأيديولوجية المتطرفة وتتعاون فيما بينها على المستوى العملياتي، الأمر الذي يفرض علي المجتمع الدولي التعامل مع هذه التنظيمات على قدم المساواة من الأهمية والخطورة دونما التركيز على تنظيم بعينه وإغفال باقي التنظيمات الإرهابية.

كما وجهت الخارجية السفارات والقنصليات المصرية بالخارج لعقد لقاءات رسمية وإعلامية لشرح التحديات الأمنية التي تواجه مصر وخطر الإرهاب الذي يهدد المنطقة بأكملها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع