جهاديون مصريون: دحر الإرهاب يتطلب بتر الأذرع الداعمة

جهاديون مصريون: دحر الإرهاب يتطلب بتر الأذرع الداعمة

المصدر: القاهرة - من محمود غريب

أكد عدد من الجهاديين المصريين السابقين أن القضاء على الإرهاب يتطلب “بتر الأذرع الداعمة والممولة له داخلياً وخارجياً، لافتين إلى أن التنظيمات الجهادية تتحرك بغطاء سياسي لبعض الأحزاب فضلاً عن تمويل دولي من دول داعمة للإرهاب.

ووصفوا جهاديي مصر بـ “قليلي الخبرة”، ما يجعل أمر القضاء عليهم يسيراً حال محاصرة الداعمين الرئيسيين لتلك الحركات.

الدعم الداخلي والخارجي

وقال مؤسس “تنظيم الجهاد” في مصر الشيخ نبيل نعيم في تصريح لشبكة “إرم” الإخبارية، إن قوة التنظيمات الجهادية في مصر تكمن في الدعم الداخلي والخارجي، لافتاً إلى أن “محاصرة الداعمين سيقضي على الإرهاب في غضون 24 ساعة”.

وأشار نعيم إلى أن تنظيم “الجيش المصري الحر” الذي تم تشكيله في ليبيا بإشراف ثروت صلاح شحاتة حصل على تمويلات من دول عربية وأجنبية وانتقل من ليبيا إلى الأراضي المصرية وصولاً إلى سيناء وبدأ يتمركز هناك ويكون أنصاراً بتحريك من التنظيم الدولي للإخوان.

وأضاف أن الجهادي صلاح شحاتة التقى الرئيس المعزول محمد مرسي في قصر الاتحادية بالتوازي مع لقاءات عقدها نائب مرشد الإخوان خيرت الشاطر مع محمد الظواهري وقيادات جهادية لإنشاء تشكيلات عسكرية في سيناء.

ولفت إلى أنه تمت محاصرة تحركات الإخوان في الدخل وملاحقتهم قضائياً في الخارج بمثابة 90% من خطة القضاء على الإرهاب.

منطقة حرب وإخلاء المدنيين

وقال القيادي الجهادي السابق صبره القاسمي إن التنظيمات الإرهابية في سيناء متخفية في المدنيين من أجل تصعيب مهمة القوات المسلحة في مواجهتهم أو تصفيتهم.

ولفت إلى أن حل ذلك الأمر المعقد يتطلب إعلان سيناء “منطقة حرب” وتشديد العمليات العسكرية الهادفة إلى اقتحام البؤر الإرهابية المتمركزة على الحدود المصرية.

ولفت القاسمي لـ “إرم” إلى أن أغلب العناصر الإرهابية متمركز في منطقة الشيخ زويد، ما يتطلب وضع خطط عسكرية لتأمين المدنيين وشن حملات عسكرية وأمنية على أطراف تلك المنطقة، مع وضعها ضمن سياج أمني محكم وضرب البؤر الإرهابية بتحركات استباقية.

وأشار إلى أن تخفي الإرهابيين وسط المدنيين يفرض على القوات المسلحة إخلاء مناطق التوتر من الأهالي بشكل تدريجي يتناسب مع طبيعة العمليات المعدة حتى تتمكن قوات الجيش من توسيع نطاقات استهدافها للعناصر الإرهابية الذين يختبئون وسط الأهالي.

قرارات سريعة ومحاكمات ناجزة

وإلى ذلك، أكد الشيخ ياسر سعد القيادي الجهادي السابق، أن الحرب على الإرهابيين تطلب قرارات سريعة لمباغتة تلك التنظيمات “حتى لا تحاول تجميع صفوفها مرة أخرى عقب العمليات العسكرية عليها في سيناء”.

ولفت إلى أن السيسي مطالب باتخاذ إجراءات حاسمة وسريعة وإصدار تشريعات دون انتظار انعقاد البرلمان القادم.

وأوضح سعد لـ “إرم” أن أهم عوامل بتر أذرع الإرهاب هي إجراء محاكمات عسكرية سريعة وناجزة للمضبوطين والمحبوسين احتياطياً.

وأشار إلى أن تلك العناصر ما زالت تحرك من قبل احزاب وحركات إسلامية سابقة، قائلاً: “غياب العقاب الرادع يؤدي إلى تكرار تلك العمليات وتزايدها على نحو مرعب”.

وأشار إلى أن تصفية العناصر الإرهابية أهم بكثير من ضبطهم، لما أرجعه إلى أن تلك العناصر تظل على اتصال وفق فكرهم العنقود حتى داخل المعتقلات، مضيفاً: “قتلهم أفضل وسبة للقضاء على الجرثومة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع