حملة مجهولة تدعو لإسقاط النظام المصري

حملة مجهولة تدعو لإسقاط النظام المصري

المصدر: القاهرة- من محمد بركة

انطلقت حملة مجهولة المصدر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى “الثورة ضد الظلم” في مصر، وإسقاط النظام في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير.

واستطاعت حملة “هاشتاج الموجة الخضراء” أن تجتذب أكثر من 50 ألف متابع خلال أقل من أسبوعين على تدشينها، فيما تدعو متابعيها إلى ارتداء شارة خضراء اللون.

واتشحت صفحات الكثير من متابعي “الموجة الخضراء” باللون الأخضر على نحو جعل بعض المراقبين يقارنون “الهاشتاج” الجديد بشارة رابعة العدوية ذات اللون الأصفر الشهير، والتي أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين لتغزو صفحات أنصارها على مواقع التواصل الاجتماعي عقب أحداث فض اعتصام ميدان رابعة العدوية العام الماضي.

وشاب الحملة منذ اللحظة الأولى لتدشينها، الكثير من الغموض على نحو يكاد يجعلها لغزا جديدا على الساحة السياسية في مصر، إذ لم تعلن أي جهة محددة مسؤوليتها عنها، كما نفت جميع القوى والأحزاب والحركات، أي علاقة بينها وبين هذه الدعوة المثيرة للجدل.

يقول مؤسسو الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي: “الموجة الخضراء ليست كيانا سياسيا أو حركة، وإنما هي انتفاضة الشباب القادمة ضد الظلم”.

ودفع الغموض الذي يحيط بالحملة، البعض إلى التكهن بأن جماعة الإخوان تقف وراءها، لا سيما أنها تدعو إلى “التسامح مع الماضي، وطي صفحة الخلافات بين القوى الثورية وجماعة الإخوان، والتوحد لمواجهة الخطر المشترك الذي يهدد مكتسبات ثورة يناير”، وهو نفس الخطاب الذي تتبناه الجماعة أخيرا.

ويؤكد آخرون أن “هذا الخيال لا يتفق مع عقلية الإخوان، ويجزمون بأن حركة 6 أبريل – جناح أحمد ماهر الذي يقضي حاليا عقوبة الحبس ثلاثة أعوام بتهمة مخالفة قانون التظاهر– هي التي تقف وراء الحملة”.

وأوضحوا أن ماهر “تعمد عدم نسب الحملة إلى حركته أو حلفائه من الإخوان نظرا لمعرفته بمدى تدني شعبية الحركة والجماعة في الشارع المصري”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع