أخبار

معركة "تكسير العظام" تحتدم قبيل انتخابات مصر
تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2014 10:40 GMT
تاريخ التحديث: 01 أكتوبر 2014 11:57 GMT

معركة "تكسير العظام" تحتدم قبيل انتخابات مصر

تستعد التحالفات السياسية في مصر خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة و بدأت حرب تشويه الآخر والهجوم عليه السمة الأكثر بروزاً.

+A -A
المصدر: القاهرة(خاص)– محمد بركة

باتت حرب تكسير العظام عبر تشويه الآخر و الهجوم عليه السمة الأكثر بروزا على ساحة التحالفات السياسية التي تنشأ في مصر، استعداد لخوض الانتخابات البرلمانية المرتقبة .

تحالف “ الوفد المصري “ الذي يسعي لأن يكون تجمعاً لجميع فصائل التيار الليبرالي بقيادة د. سيد البدوي، يشن هجوماً عنيفاً على تحالف “ ائتلاف الجبهة الوطنية “ بقيادة الفريق ”أحمد شفيق“، رئيس حزب الحركة الوطنية، متهمه بالترويج لعودة فلول النظام السابق والقبضة الأمنية للدولة، والعمل على ضياع مكتسبات ثورة 25 يناير، لاسيما في ملف الحريات العامة.

وتؤكد مصادر محسوبة على ”الوفد المصري“ الذي يضم أحزاب ”المصري الديمقراطي الاجتماعي“ و“الإصلاح والتنمية“، و“الكتلة المصرية“، و“ المحافظين“، و“الوعي“ أن فوز تحالف ”الجبهة“ بأكبر عدد من مقاعد البرلمان لن يكون له سوى معنى واحد هو غياب الدور الرقابي على أداء الحكومة نظرا لرغبة التحالف في التنسيق مع مؤسسة الرئاسة بشكل كامل، في حين تحتاج البلاد إلى تكامل المؤسسات وليس اندماجها.

وفي المقابل ، يشن تحالف ”التيار الديمقراطي“ بقيادة حمدين صباحي، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، هجوما شديدا على تحالف الوفد، مؤكدا انه يتمسك في التيار الليبرالي حيث لم يعترض على ممارسات الحكومة في تشديد القبضة الأمنية وملاحقة نشطاء ثورة يناير بتهمة خرق قانون التظاهر الذي يصفه صباحي ب “ المتعسف ويقضي على الحق في التظاهر، ولا ينظمه“.

وفي تصريح خاص لموقع ”إرم“، نفي جورج إسحاق، القيادي بالتيار الديمقراطي، ما تردد عن وجود اتجاه للتنسيق بين تحالف الجبهة الوطنية والتيار الديمقراطي، معتبرا أن “ الجبهة “ هو الوريث الشرعي للحزب الوطني الحاكم في عهد مبارك، كما أنه تجسيد حقيقي لكل ما قامت ثورة يناير ضده على حد تعبيره.

ويقدم تحالف الجبهة الوطنية نفسه للرأي العام باعتباره الأكثر قوة ومصداقية من حيث عدد الأنصار والقدرة على حشد القواعد على الأرض رافعا شعارعدم الإقصاء و التغلغل بين العائلات و العشائر.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك