الأزهر يطلق حملة على لعبة ”الحوت الأزرق“ في مصر

الأزهر يطلق حملة على لعبة ”الحوت الأزرق“ في مصر

المصدر: عوض محمد– إرم نيوز

أطلق مجمع  الأزهر في مصر، حملة توعية موسعة في جميع مدن ومحافظات الجمهورية، للتوعية من خطورة لعبة ”الحوت الأزرق“ التي تصيب المراهقين بالإحباط وتدفع بهم إلى الانتحار.

جاء ذلك بعد ساعات من قرار النائب العام المصري، نبيل صادق، بحجب مواقع الألعاب الإلكترونية الخطيرة، ومنها ”الحوت الأزرق“.

وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية- إحدى مؤسسات التوعية التابعة للأزهر محيي الدين عفيفي، إن الحملة التي سينفذها المجمع سوف تنتشر في المدارس والمعاهد ومراكز الشباب للتوعية بأهمية استغلال الوقت، والتحذير من مخاطر الفراغ.

ولفت عفيفي إلى أنه من المقرر أن يتم التواصل مع الأطفال والمراهقين من خلال خبراء في التربية وعلم النفس، ومع المدرسين وأولياء الأمور من جانب آخر؛ لحثهم على الاهتمام بالأجيال وتشجيعهم على وضع أهداف إيجابية في حياتهم، وضرورة استعادة الدور المفقود للعديد من الأسر.

وأعلن المجمع اليوم تنظيم حملة موسعة في جميع محافظات ومدن الجمهورية للتحذير من لعبة ”الحوت الأزرق“، التي باتت تهدد أرواح الأطفال والمراهقين من خلال السيطرة على عقولهم وتحدي قدراتهم والوصول بهم إلى مراحل يشعرون فيها بالعجز، ما يؤدي بهم إلى الانتحار، خاصة بعد وقوع ضحايا لهذه اللعبة الخطيرة التي أدت إلى إزهاق أرواحهم.

وأضاف عفيفي، أن الحملة تركز أيضًا على جانب مهم يتعلق بالاستخدام الأمثل للتكنولوجيا والاستفادة منها في المعرفة والتواصل البناء دون الوقوع في أضرارها.

وكان النائب العام المصري، نبيل صادق، أمر أمس السبت، بحجب مواقع الألعاب الإلكترونية الخطيرة، ومنها ”الحوت الأزرق“.

وقال صادق في بيان: إنه ”كلَّف الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (حكومي معني بتنظيم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات) بحجب المواقع التي تبث الألعاب الإلكترونية على شبكة الإنترنت، ومنها الحوت الأزرق“.

يذكر أن لعبة ”الحوت الأزرق“ هي تطبيق يُحمَّل على أجهزة الهواتف المحمولة، ابتكره الروسي فيليب بوديكين، ويتكون من 50 تحديًا، وعلى اللاعب اجتيازها جميعًا، وبينها مهام تهدف إلى كسب ثقة المسؤول عن اللعبة، ومنها إيذاء النفس.

وتشمل تحدّيات اللعبة مشاهدة أفلام رعب في أوقات متأخرة من الليل، وسماع موسيقى غريبة، والصعود لأماكن شاهقة الارتفاع، وصولًا للتحدي النهائي الذي يطلب من اللاعب الانتحار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com