ما مصير تنظيم ”بيت المقدس“ في سيناء بعد مقتل أميره؟

ما مصير تنظيم ”بيت المقدس“ في سيناء بعد مقتل أميره؟

المصدر: ميس رضا – إرم نيوز

اعتبر مراقبون أن مقتل ناصر أبو زقول، أمير تنظيم ”بيت المقدس“ بسيناء، أحد أهم نتائج العملية العسكرية التي انطلقت 9 فبراير الماضي تحت عنوان ”سيناء 2018″، وتستهدف مواجهة مسلحين بسيناء ودلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل.

 وتباينت آراء الخبراء حول مصير التنظيم المتطرف بعد مقتل قائده، وقال الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية إبراهيم ربيع: إن ”مقتل أمير التنظيم الإرهابي بوسط سيناء ناصر أبو زقول يعد ضربة قاصمة وموجعة لصفوف التنظيم، وستحدث انهيارًا وارتباكًا وتراجعًا في الروح المعنوية له، لاسيما أن أبو زقول كان مسؤول العمليات اللوجستية داخل التنظيم، حيث تولى إمارة التنظيم بعد مقتل أميره السابق فرحان خميس المعاتقة“.

وأوضح ربيع، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، أن التنظيم ربما يستعيد قواه الفترة المقبلة اتساقًا مع الاستراتيجية التي تؤسس لقيادات بديلة، مؤكدًا أن الضربات التي تقوم بها القوات المسلحة في سيناء ستقضي على بقايا التنظيم، ولكن في وقت أطول من المتوقع.

من جانبه، حذّر المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، سامح عيد، من احتمالية هجمات إرهابية عنيفة يشنها التنظيم الإرهابي خلال الفترات المقبلة؛ ردًا على مقتل أميره.

واستبعد عيد، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، أنّ يؤثر مقتل أبو زقول على صفوف التنظيم كما يعتقد البعض؛ لأن ”بيت المقدس“ أو ”ولاية سيناء“ لديه قيادات بديلة لديها القدرة على القيام بنفس مهام أبو زقول.

وقال الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية: إن المدة المحددة بثلاثة أشهر غير كافية للقضاء على التنظيم، مشيرًا إلى أن مثل تلك الجماعات لديها استراتيجيات بديلة حال القضاء على عناصرها أو قياداتها، لافتًا إلى أن القوات العراقية لا تزال تشن عمليات ضد البؤر الإرهابية التي سكنت البلاد لسنوات، وهو ما يشير إلى أن الحرب مع تلك التنظيمات تمتد لأوقات طويلة لطبيعة الحرب التي يعتمدون عليها والشبيهة بـ“حرب العصابات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com