أزمة قناة “الشرق” تتصاعد ومخاوف بصفوف العاملين من قيام السلطات التركية بطردهم (صور)

أزمة قناة “الشرق” تتصاعد ومخاوف بصفوف العاملين من قيام السلطات التركية بطردهم (صور)

كشف بعض العاملين في قناة “الشرق” الموالية لجماعة الإخوان المسلمين، ومقرها تركيا، عن تخوفهم من قيام السلطات هناك بطرد بعضهم، بسبب الأزمة التي تواجهها القناة الممولة من  قطر.

وفي أحدث تطورات أزمة القناة، نظم العاملون يوم الاثنين، بمحيط القناة في إسطنبول وقفة احتجاجية ضد رئيس القناة أيمن نور، بعد قيامه بفصل عدد منهم ورفضه منحهم مستحقاتهم.

وأكد مصدر من داخل قناة “الشرق” لـ”إرم نيوز” رفضَ الإفصاح عن هويته، أن طرد تركيا المصريين العاملين في القناة أمر وارد، قائلاً: “نحن ضيوف وهذه المشكلات من الممكن أن تثير إزعاج السلطات”.

من جهته، كشف خالد إسماعيل أحد العاملين بقناة “الشرق” في تصريح لـ”إرم نيوز”، أن أيمن نور يستعين بما وصفهم “إعلاميين ومأجورين” من الكيان المسمى “رابطة الإعلاميين المصريين بالخارج” مثل الإعلامي الإخواني حمزة زوبع، وهو مذيع بقناة “مكملين”، وماجد عبد الله، وهو مذيع بقناة “الشرق”؛ في الهجوم على الشباب المعارضين لسياسات نور، مقابل برامج رمضانية.

وطالب العاملون خلال الوقفة التي شارك فيها عدد من المفصولين بالقناة منهم خالد إسماعيل ومحمد طلبة رضوان، وآخرون، برحيل أيمن نور عن القناة باعتباره سبب الأزمة، ورفعوا لافتات مكتوبًا عليها “أيمن نور حرامي، وإحنا مش جعانين”.

وقبل أيام فصل نور 9 من العاملين بالقناة دفعة واحدة، بعد اتهامهم بقيادة تمرد ضد إدارته للقناة، على خلفية احتجاجهم للمطالبة بتحسين أحوالهم المادية.

وأضاف إسماعيل أن “خطة أيمن نور تعتمد -أيضًا- على الاستعانة بفريق إلكتروني يتم دفع آلاف الدولارات له لإنشاء صفحات ومواقع وهمية لتشويه صورة المعارضين له وإظهار نور بأنه ضحية لعملية اختراق؛ حتى يرضى عنه الممول القطري فلا يوقف حقيبة النقود الشهرية”.

وبين إسماعيل أن نور يغدق الأموال على الدائرة المحيطة به وهم معتز مطر وسكرتيرته دعاء حسن وهيثم إمام وغادة رجب، وكذلك مجموعة من الإعلاميين المغمورين كأحمد عطوان وعماد البحيري وفايزة عبد الحليم التي تظهر على الشاشة باسم غير حقيقي وهو فيروز حليم.

وأكد أنه سيكون هناك خطوات تصعيدية بعقد لقاءات مع شخصيات مقربة من الحكومة التركية وصحف معارضة تركية، وهناك تجاه للاعتصام أمام مقر القناة أو مكتب النائب العام أو مقر شكاوى الرئاسة التركية.

وتوعد إسماعيل  “بكشف العديد من الحقائق حول شخصية أيمن نور ودوره في وأد جهود المعارضة المصرية بالخارج وعلاقته بالنظام وبأطراف أخرى وسيتم ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة”.

يذكر أن قناة “الشرق” بدأت في العمل من الخارج بعد هروب الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب الغد المعارض، من مصر بعد بيان القوات المسلحة المصرية في الثالث من يوليو/ تموز عام 2013.

 وبعد وصول نور إلى تركيا تشارك مع الدكتور عزام التميمي وحسام الرفاعي، القياديين بالتنظيم الدولي للإخوان، ليبدأوا العمل الإعلامي من خلال فتح قناتي  “الحوار” و”مكملين”، إلا أن قمر “نايل سات” أوقف بث القناتين، لتكمل “الشرق” مسيرتهما في نشر مواد إعلامية معارضة للنظام المصري تارة، ومحرضة ضد الجيش والشرطة تارة أخرى.