دبلوماسي مصري: لم نرد على طلب المشاركة في ضرب داعش

دبلوماسي مصري: لم نرد على طلب المشاركة في ضرب داعش

القاهرة- قال مصدر دبلوماسي مصري رفيع المستوى، إن بلاده رحبت بطلب أمريكي للمشاركة في التحالف الدولي الجاري تشكيله ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، إلا أنها لم ترد بعد على طلب مشاركتها في عمل عسكري ضد التنظيم.

المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أوضح أن أحد كبار المسؤولين في البيت الأبيض، طلب من السلطات المصرية إمداد التحالف الدولي بالمعلومات المتوفرة لديها عن تنظيم ”داعش“.

وأوضح المصدر أن مصر لم ترد إيجابا أو سلبا على طلب مشاركتها في عمل عسكري ضد تنظيم ”داعش“، مبررا ذلك بانشغالها في ”مواجهة الإرهاب داخل مصر، والقضاء على بؤره التي تستهدف قوات الجيش والشرطة“.

ولفت إلى أن مصر في تواصل مستمر مع عدد من الدول العربية وفي مقدمتها، السعودية والكويت والإمارات، لوضع تصور مشترك تجاه الدور الذي سيشاركون به في التحالف.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات المصرية على هذه التصريحات حتى الساعة 23:14 تغ.

ويتوجه وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، يوم السبت المقبل إلى القاهرة، في إطار جولته بالمنطقة، حيث يلتقي عددا من المسؤولين المصريين بينهم نظيره المصري سامح شكري بجانب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وذلك لـ“بحث توسيع التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية“.

وتعمل الولايات المتحدة على تشكيل تحالف دولي لمواجهة تنظيم ”داعش“، الذي تعتبره واشنطن أكبر تهديد لها، ويضم مقاتلين عرباً وغربيين.

واجتمعت في مدينة جدة السعودية (غرب)، يوم الخميس، 11 دولة من الشرق الأوسط (دول الخليج الست وتركيا ومصر والأردن والعراق ولبنان)، بمشاركة واشنطن، وتمخض الاجتماع عن دعم الدول العربية الـ10 للتحركات الأمريكية ضد ”الدولة الإسلامية“.

وأعلن أوباما، مساء الأربعاء، استراتيجية من 4 بنود لمواجهة ”داعش“، أولها تنفيذ غارات جوية ضد عناصر التنظيم اينما كانوا، وثانيها زيادة الدعم للقوات البرية التي تقاتل داعش والمتمثلة في القوات الكردية والعراقية والمعارضة السورية المعتدلة، وثالثها منع مصادر تمويل التنظيم، ورابعها مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين.

وتنامت قوة تنظيم ”الدولة الإسلامية“ وسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق في يونيو/حزيران الماضي، قبل أن يعلن في نفس الشهر تأسيس ما أسماه ”دولة الخلافة“ في المناطق التي يتواجد فيها في البلدين الجارين، وكذلك مبايعة زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي ”خليفة للمسلمين“، ودعا باقي التنظيمات الإسلامية في شتى أنحاء العالم إلى مبايعته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com