أدباء وفنانون يؤيدون مشروع قناة السويس الجديدة

أدباء وفنانون يؤيدون مشروع قناة السويس الجديدة

القاهرة- عبر كثير من الفنانين والأدباء مصريين عن تأيدهم لمشروع قناة السويس الجديدة، وشرع العديد منهم للذهاب لأرض المشروع للمزيد من التأكيد على دعمهم المطلق للمشروع.

وكان من ضمن الفنانين المؤيدين: الفنانة غادة عادل، شريف منير، كمال أبو رية، وأخرين.

وأكد الأديب مكاوي سعيد على أهمية المشروع، ومدى الفائدة التي تعود على المجتمع من خلاله، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي، سواء سياحة ترفيهية أو تجارية، مؤكداً على جعل مدن القناة مركز تجارة عالمي، ومسترسلاً حديثه منوهاً على ضرورة التوعية من قبل المثقفين للمشروع، ووجّه نداء إلى المسؤولين عن معرض الكتاب، بضرورة تخصيص سلسلة من الندوات أثناء المعرض، خاصة بالتوعية بتلك المشروع، مع الاستعانة بالمتخصصين في دراسة جدوى المشروع، لكي تكون التوعية على أسس علمية، ومن جانبي سوف أركز من خلال مقالاتي على التوعية بالمشروع، ولو طرح رحلات لأرض المشروع في دائرة المثقفين أو خارجها سوف أبادر بالمشاركة.

كما أكد الكاتب المسرحي يسري الجندي على اقتناعه بالمشروع، أنه على أتم الاستعداد للاشتراك في أي فعاليات ثقافية، تقيمها وزارة الثقافة أو في دائرة المثقفين والأدباء بخصوص المشروع، لأن الشعب يحتاج توعية بشكل كبير، وهو لا يبخل بذلك، وأن يذهب لأرض المشروع، ولكن ليس للدعاية، لأنه يأسف من بعض الممثلين، الذين استغلوا ذلك على سبيل الدعاية لأنفسهم، لأن المشروع أكبر من ذلك الدعاية، لأهميته على الصعيد الإقليمي والدولي، ويجعل مصر في صادرات الدول النشطة تجارياً وسياحياً واقتصادياً.

فيما أشاد الشاعر عبد الستار سليم نائب رئيس اتحاد كتَّاب مصر، بأهمية المشروع الذي يزيد من الاستثمار الخارجي، ويشجِّع إقامة مشروعات استثمارية خارجية وداخلية في مدن القناة، وهذا يعود على المجتمع بتوفير فرص عمل جيدة للشباب، وأكد أنه سيزور المشروع في أقرب فرصة لإقامة فاعليات ثقافية.

ويرى الإعلامي سيد حسن بإذاعة البرنامج العام الثقافي، أن التوعية واجبة على كل إعلامي ومثقف، على أن يكون ذلك مبني على معلومات، وليس مجرد دعاية إنشائية، لأنه يساهم في حل العديد من المشاكل، وأولها البطالة وتنشيط السياحة الداخلية والخارجية، وزيادة الاستثمار، ولذلك من جانبي أحضّر الآن لبرنامجين ثقافيين خاص بالتوعية عن المشروع بعنوان، نوبة عمل، وكتفا كتاب وكتفا قلم، ومن خلال صالوني الأدبى، كل اثنين سوف أنظم عدة فاعليات وندوات للحديث عن المشروع، وأكد على أهمية الندوات في التوعية، لما لها من صدى على المستوى الدولي، وذلك يرجع لأنها تضم حيزاً كبيراً من المثقفين العرب والأدباء المقيمين في مصر لفترة وجيزة، أو الذين يأتون خصيصاً للمشاركة في الفاعليات الأدبية.

فيما نوّه الشاعر سمير عبد الباقي، أنه ذهب لزيارة مشروع قناة السويس، مع العديد من الأدباء والمثقفين، وأكد مساندته لأي نشاط ثقافي لتوعية حس الشعب، وتدعيم المشروع الذي من المتوقع أن يجعل مصر مركزاً للتجارة العالمية.

وأوضح الفنان محمود ياسين، أن غياب المبدعين عن توعية الجماهير بأهمية مشررع قناة السويس، وصمة عار في جبينهم، خاصةً وأنه من المفترض أن المبدعين قادة التنوير في المجتمع، ويقع على عاتقهم مسئولية توعية المواطنين.

ورأى الفنان حسن يوسف، أن الشعب المصري أحرج كافة المبدعين والمثقفين في البلاد، خاصةً بعد أن التف حول مشروع قناة السويس، ولم يتردد لحظة مساندة القيادة السياسية وشراء شهادات استثمار القناة، بهدف استكمال المشروع القومي، ولم ينتظر الشعب توعية المثقفين بأهمية المشروع في حياتهم.

يذكر أن مواقف الفنانين والأدباء المصريين تباينت بين التأييد والرفض لمشروع إنشاء قناة السويس الجديدة، حيث أعلن الشاعر قاسم عليوة في مؤتمر أدباء القناة مؤخراً عن رفض الكثيرين لهذا المشروع، إلا أن موقف التأييد كان الأكثر اتساعاً والأعلى صوتاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com