مصر.. تفاصيل جديدة في التحقيقات مع عبدالمنعم أبو الفتوح

مصر.. تفاصيل جديدة في التحقيقات مع عبدالمنعم أبو الفتوح
TO GO WITH AFP STORY BY MONA SALEM Egyptian presidential candidate Abdel Moneim Abul Fotouh, a reformist member of the Muslim Brotherhood, speaks during an interview with AFP at his office at the doctors' syndicate in Cairo on May 25, 2011. The first post-revolt parliamentary poll is expected to be held in September, followed by a new constitution and then a presidential vote. AFP PHOTO / KHALED DESOUKI (Photo credit should read KHALED DESOUKI/AFP/GettyImages)

المصدر: محمد ربيع – إرم نيوز

واصلت نيابة أمن الدولة العليا في مصر، يوم السبت، تحقيقاتها مع السياسي ذي التوجهات الإسلامية عبدالمنعم أبوالفتوح، في الاتهامات الموجهة إليه بالتحريض على مؤسسات الدولة ونشر أخبار كاذبة.

وأفادت مصادر قضائية بأن الجزء الأول من جلسة التحقيق، اليوم، تناول حقيقة اتصالاته مع قيادات جماعة الإخوان الهاربين خارج مصر، وكذلك تعاونه مع قناة ”الجزيرة“ القطرية في مساعي ضرب الاقتصاد المصري.

وأوضحت المصادر أن ”أبوالفتوح أقر بصحة الأوراق والمستندات التي عثرت عليها الجهات الأمنية في منزله ومكتبه، مشيرةً إلى أنها احتوت على أفكار مناهضة للدولة المصرية، وتحرّض على أعمال تنظيمية هدفها تغيير النظام السياسي في مصر“.

وبّينت أن السياسي المصري البارز برر وجود تلك الأوراق بأنها سياسات حزبه المُعلنة، والتي يؤمن بها في مسألة إنتاج حكم سياسي مغاير في البلاد، كما أعلن تمسكه بمواقفه السياسية وعدم العدول عنها.

ولفتت المصادر إلى أنه اعترف أيضًا بتواصله مع بعض قيادات جماعة الإخوان، وعلى رأسهم جمال حشمت؛ من أجل التوصل لبعض الحلول السياسية لتهدئة الأوضاع في البلاد.

وأبدى أبوالفتوح تعجبه خلال التحقيقات من اتهامه بالظهور على قناة ”الجزيرة“ القطرية، قائلًا: ”إنه يحق له الظهور على أي قناة، والحديث عن برامجه وأفكاره السياسية، دون التحريض على العنف أو التطرف“.

وأسندت النيابة في تحقيقاتها إلى رئيس حزب مصر القوية، الاتهام بنشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتولي قيادة جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، والعمل على تغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

وأمرت نيابة أمن الدولة العليا قبل يومين بحبس أبو الفتوح 15 يومًا على ذمة التحقيق.

وألقت الشرطة القبض على أبو الفتوح، يوم الأربعاء الماضي، في منزله بإحدى ضواحي العاصمة، بعد بلاغين ضده تقدّم بهما محاميان إلى النيابة العامة، اتَّهماه بنشر أخبار كاذبة، والتحريض على مؤسسات الدولة.

وكانت الشرطة قد ألقت القبض على خمسة من الأعضاء القياديين في حزب مصر القوية مع أبو الفتوح، ولكن نيابة أمن الدولة العليا أخلت سبيلهم.

وجاء القبض على أبو الفتوح بعد نحو أسبوع من القبض على محمد القصاص، نائب رئيس حزب مصر القوية، الذي أمرت نيابة أمن الدولة العليا بحبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق معه، بتهم التحريض على مؤسسات الدولة، ونشر أخبار كاذبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com