الداخلية المصرية تكشف أسباب اعتقال السياسي الإسلامي عبدالمنعم أبو الفتوح

الداخلية المصرية تكشف أسباب اعتقال السياسي الإسلامي عبدالمنعم أبو الفتوح
Abdel-Moneim Aboul-Fotouh talks during interview with the Associated Press at his home in Cairo, Egypt, Monday, Nov. 18, 2013. Egypt’s reformist Islamist leader Aboul-Fotouh, who defected from the country’s Muslim Brotherhood group and joined mass protests against the now ousted Islamist president Mohammed Morsi, says he was a “failed” president whom people were able to overthrow but military coup and subsequent repression served the group well.(AP Photo/Amr Nabil)

المصدر: محمد منصور - إرم نيوز

أعلنت وزارة الداخلية المصرية رسميًا، اليوم الخميس، أسباب إلقاء القبض على رئيس حزب مصر القوية، الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، عقب عودته من العاصمة البريطانية لندن.

وقالت الداخلية، في بيان لها: إن ”قطاع الأمن الوطني رصد قيام التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين وقيادته الهاربة بالتواصل مع عبدالمنعم أبوالفتوح داخل وخارج البلاد؛ لتنفيذ مخطط يستهدف إثارة البلبلة وعدم الاستقرار، بالتوازي مع قيام مجموعاتها المسلحة بأعمال تخريبية ضد المنشآت الحيوية؛ لخلق حالة من الفوضى تمكنهم من العودة لتصدر المشهد السياسي“، بحسب البيان.

وأشارت الوزارة إلى أن أبو الفتوح ”عقد عددًا من اللقاءات السرية في الخارج لتفعيل مراحل المخطط، آخرها بالعاصمة البريطانية لندن بتاريخ 8 فبراير/شباط الجاري، كما تواصل مع كل من عضو التنظيم الدولي لطفي السيد علي محمد، الملقب حركيًا بأبوعبدالرحمن محمد، والقياديين الهاربين في تركيا محمد جمال حشمت وحسام الدين عاطف الشاذلي، لوضع الخطوات التنفيذية للمخطط، وتحديد آليات التحرك في الأوساط السياسية والطلابية، استغلالًا للمناخ السياسى المصاحب للانتخابات الرئاسية المرتقبة“.

وأشارت الداخلية إلى ”اضطلاع القيادي الإخواني لطفي السيد علي محمد بالتنسيق مع كوادر إخوانية بلندن لاستقباله بمطار هيثرو، وترتيب إجراءات إقامته بفندق هيلتون إجور رود، وإعداد ظهوره على قناة الجزيرة القطرية بتاريخ 11 الجاري؛ ليبث بعض الأكاذيب والادعاءات لاستثمارها في استكمال تنفيذ المخطط عقب عودته للبلاد بتاريخ 13 الجاري“.

وقال البيان: إن ”أجهزة الأمن تعاملت بشكل فوري مع تلك المعلومات وضبطت عبدالمنعم أبوالفتوح في منزله، حيث عثر على بعض المضبوطات التي تكشف محاور التكليفات الصادرة إليه، ومن أبرزها  كيفية حشد المواطنين بالميادين وتأزيم الاقتصاد المصري لإسقاط الشرعية السياسية والقانونية للدولة..“.

وأشارت الداخلية إلى أن ”الأجهزة الأمنية اتخذت كافة الإجراءات القانونية حيال القيادي المذكور، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات، وتجري مواصلة الجهود لكشف أبعاد ذلك المخطط، وتقديم العناصر المتورطة فيه إلى النيابة“.

وكان أبو الفتوح اتهم في حوار مع فضائية ”الجزيرة“ القطرية من العاصمة لندن، الأحد الماضي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بأنه ”لا خبرة له في إدارة الدولة ولا تاريخ سياسيًا له“، على حد قوله.

وخلال الحوار الذي غلبت عليه مهاجمة السلطات، أكد أبو الفتوح نيته العودة إلى مصر، قائلًا: إن ”زنازين أبو زعبل أفضل عنده من قصور لندن“.

وأبو الفتوح أحد السياسيين البارزين في مصر، تم توقيفه عدة مرات في ظل نظام حسني مبارك، وكان أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين، قبل أن يستقيل منها، ويخوض الانتخابات الرئاسية المصرية عام 2012.

وقالت مصادر قضائية، ومحامٍ، في وقت سابق اليوم: إن نيابة أمن الدولة العليا في مصر أمرت بحبس أبو الفتوح 15 يومًا على ذمة التحقيق، في الوقت الذي أعلن حزب مصر القوية الذي يرأسه تعليق أنشطته.