حبس عبد المنعم أبو الفتوح 15 يومًا على ذمة التحقيق وحزبه يعلّق أنشطته

حبس عبد المنعم أبو الفتوح 15 يومًا على ذمة التحقيق وحزبه يعلّق أنشطته

قالت مصادر قضائية، ومحامٍ، إن نيابة أمن الدولة العليا في مصر أمرت اليوم الخميس بحبس السياسي المصري “عبد المنعم أبو الفتوح” 15 يومًا على ذمة التحقيق بتهم بينها “تولّي قيادة في جماعة إرهابية”، في الوقت الذي أعلن حزب مصر القوية الذي يرأسه تعليق أنشطته.

وألقت الشرطة القبض على “أبو الفتوح” أحد مرشحي انتخابات الرئاسة للعام 2012 مساء أمس الأربعاء في منزله في إحدى ضواحي العاصمة بعد بلاغين ضده تقدّم بهما محاميان إلى النيابة العامة اتَّهماه بنشر أخبار كاذبة، والتحريض على مؤسسات الدولة.

وقالت المصادر إن البلاغين تضمنا أيضًا أنه اتصل بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

وقال المحامي أحمد أبو العلا ماضي الذي حضر التحقيق مع “أبو الفتوح” إن نيابة أمن الدولة العليا وجَّهت إليه ثلاث تهم هي:”تولّي القيادة في جماعة إرهابية، وإذاعة ونشر أخبار كاذبة تضر بالبلاد في الخارج، وإذاعة ونشر أخبار كاذبة من شأنها إحداث البلبلة، ونشر الفتن في الداخل”.

وأضاف “ماضي” أن المحقق لمَّح إلى أن المقصودة بالجماعة الإرهابية هي جماعة “الإخوان” التي أعلنتها الحكومة منظمة إرهابية بعد عزل الرئيس السابق المنتمي إليها محمد مرسي في 2013 في ظل احتجاجات حاشدة على حكمه.

وجاء القبض على “أبو الفتوح” بعد أيام من انتقادات حادة وجهها إلى حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من بينها العمل على منع ترشح منافسين حقيقيين للسيسي في انتخابات الرئاسة التي تُجرى في مارس/ آذار.

وقال “أبو الفتوح” خلال مقابلة مع قناة “الجزيرة مباشر” التلفزيونية قبل أيام إنه يرفض أن يكون الجيش طرفًا في السياسة، أو اقتصاد البلاد.

الحزب يعلّق أنشطته.

وقال حزب مصر القوية في بيان أصدره اليوم إنه قرَّر في ضوء احتجاز رئيسه تعليق أنشطته “مع تركيز الجهود خلال الأيام المقبلة على الدفاع عن قضية المعتقلين، وفي مقدمتهم رئيس الحزب ونائبه”.

وكانت الشرطة قد ألقت القبض على خمسة من الأعضاء القياديين في حزب مصر القوية مع “أبو الفتوح”، ولكن نيابة أمن الدولة العليا أخلت سبيلهم، وقال مصدر قضائي:”لم يكن مطلوبًا ضبطهم وإحضارهم، لكنهم اقتِيدُوا مع “أبو الفتوح” إلى قسم الشرطة لأنهم كانوا مجتمعين معه”. وأضاف: “النيابة أمرت بإخلاء سبيلهم”.

وجاء القبض على “أبو الفتوح” بعد نحو أسبوع من إلقاء القبض على محمد القصاص نائب رئيس حزب مصر القوية الذي أمرت نيابة أمن الدولة العليا بحبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق معه بتهم التحريض على مؤسسات الدولة، ونشر أخبار كاذبة.

وكان حزب مصر القوية قال في بيان إن جو الانتخابات الرئاسية “أحال هذا الاستحقاق الانتخابي إلى ما يشبه الاستفتاء المحسوم النتائج سلفًا، مما يضر بسمعة مصر ومكانتها أمام العالم” داعيًا المصريين لمقاطعة التصويت.