مصر توقع اتفاقيتين عالميتين لاستكشاف النفط في خليج السويس

مصر توقع اتفاقيتين عالميتين لاستكشاف النفط في خليج السويس

وقعت وزارة البترول المصرية اليوم الأربعاء، اتفاقيتين مع إحدى الشركات العالمية، للبحث عن النفط في منطقة خليج السويس بطريقة المسح السيزمي.

وجاء توقيع الاتفاقية الجديدة بين مصر وشركة “شلمبرجير” العالمية، بسبب تجدد احتمالات بترولية واعدة في المنطقة، الأمر الذي عجل من إصدار قرار بإعادة اكتشاف المكامن البترولية في الخليج، والتوصل إلى تراكيب جيولوجية جديدة.

وتشمل الاتفاقية الثانية بين الجانبين، إطلاق مشروع بوابة مصر لتسويق المناطق البترولية والاستكشاف من خلال إنشاء مركز معلومات يشمل أنشطة الاستكشاف والإنتاج.

وتخطط مصر من خلال الاتفاقيتين الجديدتين، لإعداد حزم البيانات لطرح المزايدات من خلال شبكة المعلومات الدولية، ومعالجة البيانات السيزمية الجديدة، وتحسين البيانات القديمة باستخدام أحدث التكنولوجيات لتحديد التراكيب الجيولوجية الواعدة.

والمسح السيزمي هو إحدى طرق جيوفيزياء التنقيب التي تستخدم أساسيات علم الزلازل، لتقدير خصائص أعماق الأرض عن طريق الموجات الزلزالية المنعكسة.

وعقدت مصر مؤخرًا عدة شراكات مع شركات عالمية متخصصة في التنقيب عن النفط، كان آخرها مع شركة “ديا” الألمانية باستثمارات تقدر بـ500 مليون دولار لتنمية حقول نفط في مصر.

ونجحت شركة “إيني” الإيطالية، في اكتشاف حقل “ظهر” بمنطقة امتياز شروق في البحر المتوسط، يغطي نحو 100 كيلو من مساحة الامتياز.

وأطلقت مصر و”إيني” إشارة بدء الإنتاج المبكر في كانون الأول/ ديسمبر 2017 بمتوسط إنتاج 350 مليون قدم مكعب، يتزايد تدريجيًا ليصل إلى 1.2 مليار قدم مكعب يوميًا قبل نهاية النصف الأول من 2018، كما تقدر استثمارات تنمية الحقل بـ 16 مليارًا طوال فترة المشروع.