عزام الأحمد من القاهرة: اتصالات وجهود تبذل لإنهاء الانقسام الفلسطيني

عزام الأحمد من القاهرة: اتصالات وجهود تبذل لإنهاء الانقسام الفلسطيني

المصدر: الأناضول

كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، الأحد، عن اتصالات وجهود تبذل لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتحقيق المصالحة مع حركة ”حماس“.

وجاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية المصري، سامح شكري، للتباحث بشأن مستجدات الساحة الفلسطينية، والتطورات الخاصة بملف المصالحة، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وأوضحت الوزارة أن الأحمد ”استعرض آخر التطورات والموقف الراهن بشأن تنفيذ اتفاق المصالحة، والجهود المبذولة من أجل تذليل العقبات في سبيل إنهاء الانقسام الفلسطيني“، دون تفاصيل أخرى.

ونوّه الأحمد بالجهود المصرية إزاء الدفع بعملية المصالحة على ضوء اتفاق إنهاء الانقسام الذي تم توقيعه في القاهرة، وفق البيان المصري.

وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقعت حركتا ”فتح“ و“حماس“، على اتفاق للمصالحة، في القاهرة، لكن تطبيقه تعثّر وسط خلافات بين الحركتين بخصوص بعض الملفات.

وفي هذا الصدد، أكد شكري ”أهمية المضي قدمًا في مسار المصالحة باعتبارها خطوة مهمة لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني“.

وشدّد على ”ضرورة تمكين حكومة الوفاق الوطني (يرأسها رامي الحمد الله) من إدارة القطاع بكفاءة؛ وذلك لمصلحة المواطن الفلسطيني بغزة“.

وأشار شكري إلى الأهمية التي تولّيها مصر للتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون في قطاع غزة.

ويعاني القطاع، حيث يعيش أكثر من مليوني نسمة، أوضاعًا معيشية متردية، جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ نحو 12 عامًا، وتعثّر المصالحة بين حركتي ”فتح“ و“حماس“.

والجمعة، غادر إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس على رأس وفد، قطاع غزة، عبر معبر رفح الحدودي، إلى القاهرة، للقاء مسؤولين مصريين.

وزيارة هنية لمصر تأتي ”لبحث أمور بينها التخفيف عن سكان قطاع غزة، والمصالحة الفلسطينية“.

ووفق بيان الخارجية فقد شهد لقاء اليوم بين شكري والأحمد ”نقاشًا حول مستقبل التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية في ظل التحديات الراهنة“.

وأوضح أنه ”برز خلال اللقاء توافق في الرؤى حول بذل كل الجهود، لإعادة تصحيح المسار تجاه استئناف المفاوضات (مع إسرائيل) وحل الدولتين“.

وتطرّق الأحمد لنتائج المشاورات الفلسطينية خلال الفترة الماضية على المستويين الدولي أو الإقليمي، لمواجهة التحديات الناجمة عن التغير في الموقف الأمريكي تجاه قضية القدس.

ويرفض الفلسطينيون، استمرار الوساطة الأمريكية في المفاوضات مع إسرائيل، وذلك على خلفية قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واعترف ترامب بكامل المدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل، في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017، وقرر نقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة