في شهادته حول ”فض رابعة“.. ماذا قال وزير الداخلية المصري السابق؟

في شهادته حول ”فض رابعة“.. ماذا قال وزير الداخلية المصري السابق؟

المصدر: محمد إبراهيم - إرم نيوز

قال وزير الداخلية المصري السابق، اللواء محمد إبراهيم، اليوم الأحد، إن مؤيدي الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، الذين اعتصموا في ميدان ”رابعة العدوية”، شرقي القاهرة، احتجاجًا على عزل الأخير ”قتلوا بعضهم“.

ويحاكم 739 عضوًا بجماعة الإخوان، بينهم مرشد الجماعة محمد بديع في القضية المعروفة إعلاميًا بـ ”فض اعتصام رابعة“.

ووجهت النيابة العامة إلى المتهمين في تلك القضية تهم تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية، وقطع الطرق، وتقييد حرية المواطنين في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار لهم.

وأشار إبراهيم في شهادته عن فضّ اعتصام رابعة أمام محكمة جنايات القاهرة اليوم الأحد إن ”المعتصمين بميدان رابعة قتلوا بعضهم البعض من خلال إطلاق رصاص من الخلف بطريقة عشوائية“.

وأضاف إبراهيم، الذي استدعته المحكمة لسماع أقواله في القضية، أن تقرير ”الصفة التشريحية لبعض القتلى أثبت أن مقتلهم ناتج عن إطلاق أعيرة نارية معيار 6 مل في 35″، متابعًا: ”هذا السلاح غير موجود مع عناصر الداخلية ولا تصرح وزارة الداخلية بحمله من قبل أفرادها“.

وتابع أن ”المشاركين من رجال الشرطة في عمليات الفض لم تكن معهم أي أسلحة ومن كانوا يحملون أسلحة هم مجموعة خاصة مدربين بأعلى درجات التدريب، وكانوا في حالة تأهب فقط دون إطلاق الرصاص“.

ولفت إلى أنه ”اتبع الإجراءات الأمنية في فض الاعتصام من خلال البيانات والمناشدات“، مشددًا على أن ”عمليات الفض بدأت باستخدام المياه ثم الغاز المسيل للدموع، قبل أن يفاجأ رجال الشرطة بالمعتصمين وهم يطلقون النار بشكل عشوائي“.

وكشف وزير الداخلية السابق عما قال إنه ”معلومات جديدة تخص عثور الجهات الأمنية على مخازن سرية في أسقف (طيبة مول) حاول من خلالها المعتصمون إخفاء أسلحتهم قبل أيام من بدء فض الاعتصام“.

وفوجئت المحكمة خلال استماعها لشهادة وزير الداخلية السابق، بقيام القيادي الإخواني محمد البلتاجي وعدد من المتواجدين بالقفص بترديد هتافات معادية له.

بدورها، قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل القضية لجلسة 13 فبراير/شباط الجاري، لسماع شهود الإثبات والنفي.

وكانت قوات الأمن المصرية فضّت اعتصامي رابعة والنهضة في 14 أغسطس/آب 2013، بعد اعتصام استمر 47 يومًا من قبل أنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي.

وأسفر فض الاعتصام عن مقتل 615 شخصًا، بينهم 8 من قوات الأمن، بحسب ما أعلنت لجنة تقصي الحقائق التي شكّلت حينها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com