مثيرًا علامات استفهام.. ما سر ”الانسحاب الناعم“ للفريق شفيق من رئاسة حزبه؟ – إرم نيوز‬‎

مثيرًا علامات استفهام.. ما سر ”الانسحاب الناعم“ للفريق شفيق من رئاسة حزبه؟

مثيرًا علامات استفهام.. ما سر ”الانسحاب الناعم“ للفريق شفيق من رئاسة حزبه؟

المصدر: محمد علام و حسن خليل- إرم نيوز

أعلن الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء والمرشح الرئاسي الأسبق في مصر، والذي يترأس الآن حزب الحركة الوطنية، اليوم الثلاثاء، انسحابه من الحزب الذي ترأسه منذ نشأته.

وأصدر شفيق قرارًا اليوم، بتفويض نائب رئيس الحزب اللواء رؤوف السيد في مباشرة اختصاصات ومسؤوليات رئيس الحزب، على أن يكون ممثلًا للحزب أمام كل المؤسسات والجهات المعنية بالدولة.

وقد أثار قرار أحمد شفيق، بتفويض نائبه اللواء رؤوف السيد بكافة اختصاصات رئيس الحزب، وتمثيله أمام الجهات الرسمية حالة من الجدل، وسط العديد من الأسئلة عن سبب إقدام الفريق على هذه الخطوة، بعد إعلانه مؤخرًا عدم خوضه الانتخابات الرئاسية، بالرغم من تصريحاته قبل قدومه إلى مصر بالتفكير في خوضها.

ولم يكشف شفيق أسباب إقدامه على هذه الخطوة المفاجئة، وهو الذي أكد بعد إعلانه عدم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، بأنه ”سيكتفي بممارسة السياسة عبر ترأسه للحزب“.

انسحاب ناعم

وجاء قرار الفريق شفيق بتفويض نائبه، في حين أن المتعارف عليه حزبيًا، هو أن يحل نائب رئيس الحزب محل الرئيس دون اللجوء إلى أي قرارات، الأمر الذي فسرته دوائر سياسية بأنه ”انسحاب ناعم“ كما وصفوه للفريق من الحياة السياسية والحزبية، فيما تحدث آخرون عن تعرض الفريق لضغوط مثلما قيل مؤخرًا بعد رفضه خوض الانتخابات، كذلك الحديث عن الحالة الصحية له التي لم تعد تسمح بمباشرة المهام، ورغبة الفريق في قضاء الفترة الماضية بعيدًا عن ضوضاء السياسة.

وفي هذا الصدد، وردًا على ما أثير، قال النائب محمد البدراوي، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية بالبرلمان المصري، إن ”الفريق شفيق اتخذ القرار؛ حتى يتجنب المعاملات اليومية بشأن القرارات والأمور التنظيمية، ومن ثم تجنبه للكثير من المهام التي قد ترهقه خلال الفترة المقبلة بعد عودته للبلاد“.

وفسر آخرون القرار بأنه ”انسحاب ناعم“، يحفظ ماء وجه الفريق؛ لتجنب التفسيرات المتعلقة بمصيره السياسي، على أن تكون الخطوة القادمة هي إعفاء نفسه من رئاسة الحزب تمامًا، والاكتفاء بأن يكون رئيسًا شرفيًا للحزب.

وردًا على سؤال لـ“إرم نيوز“، بأن نائب شفيق أدار الحزب طوال سنوات تواجد الفريق بالخارج دون أي عقبات أو اللجوء لمثل هذا القرار، قال بدراوي ”الفريق الآن داخل البلاد، ومن ثم يحتاج الأمر إلى مثل هذا القرار؛ حتى لا يكون مجبرًا على الحضور والاطلاع والتوقيع على كافة الأمور الحزبية والتنظيمية“.

وبشأن الحالة الصحية للفريق، تابع: ”أحمد شفيق يتمتع بصحة جيدة، وسيباشر نشاط الحزب بقدر المستطاع، ولم يترك الحزب، والقرار لا يعني انسحابه من الحزب“.

لا ضغوط على شفيق

ونفى خالد العوامي، المتحدث الرسمي باسم الحزب في تصريحات لـ“إرم نيوز“، ما تردد عقب إعلان الفريق لقراره بتعرضه لضغوط؛ للانسحاب من المشهد الحزبي أو السياسي قائلًا: ”شفيق لم يتعرض لأي ضغوط في هذا الشأن، والقرار لتخفيف الأعباء عن الفريق في الأمور التنظيمية“.

وأضاف العوامي: ”الفريق شفيق لم يترك الحزب، وهذا القرار لايعني تركه للحزب بشكل يحفظ ماء وجهه كما يفسر البعض“.

وقال قيادي بالحزب ”رفض ذكر اسمه“ لـ“إرم نيوز“، إن ”الأيام القادمة هي الفيصل في هذا الأمر، سواء بحرص الفريق على متابعة نشاط وأعمال الحزب ونوابه في البرلمان، أم الاكتفاء بالمشاهدة من الخارج بعد هذا القرار“.

وعاد شفيق لمصر مؤخرًا بعد سنوات قضاها في دولة الإمارات العربية؛ عقب خسارته في الانتخابات الرئاسية بجولة الإعادة أمام الرئيس الأسبق محمد مرسي، واتهم في قضايا فساد كثيرة حصل فيها على أحكام بالبراءة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com