ماذا تحمل زيارة رئيس وزراء إثيوبيا إلى مصر بخصوص “سد النهضة”؟

ماذا تحمل زيارة رئيس وزراء إثيوبيا إلى مصر بخصوص “سد النهضة”؟

يصل رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام، إلى القاهرة، مساء غدٍ الأحد، في زيارة رسمية تستمر حتى الأربعاء المقبل وذلك في إطار أعمال اللجنة المشتركة بين مصر وإثيوبيا، وفق مصادر مطلعة.

وكان من المقرر انعقاد أعمال اللجنة منتصف شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي بعد زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى أديس أبابا آنذاك، لكن تم تأجيلها إلى منتصف كانون الثاني/يناير الجاري.

وقالت أمين سر لجنة الشؤون الأفريقية في مجلس النواب المصري، النائب مي محمود، إن” زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي من المفترض أن تحمل رسائل طمأنة للشعب المصري والذي ينتظر تلك الرسائل، خاصة بعد زيارة الوزير سامح إلى إثيوبيا”.

وأضافت خلال تصريحات لـ”إرم نيوز” أن هذه الزيارة تدلّل على أن “المفاوضات الخاصة بسد النهضة عادت مرة أخرى، وأن مصر استطاعت تخطي الأزمة التي حاولت إثيوبيا خلقها”.

اشتراطات للزيارة.

بدوره أكد عضو لجنة الشؤون الأفريقية في البرلمان المصري، النائب حاتم باشات، أن “السفير الإثيوبي في القاهرة عرض أن يأتي رئيس بلاده إلى البرلمان المصري”، موضحًا أن أعضاء البرلمان “وضعوا عدة اشتراطات للزيارة”.

وقال باشات لـ”إرم نيوز” إن “زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي إلى البرلمان مرحب بها، طالما أنه جاهز للردّ على استفسارات النواب”.

وأكد أن هذه “الزيارة مهمة، وتوقيتها مهم أيضًا وتدعو للتفاؤل، لكي ترد على بعض الادعاءات الكاذبة أن مصر تحشد قوتها ضد السودان، متوقعًا انفراجة في أزمة سد النهضة”.

تحفظ برلماني.

وكان عدد من نواب البرلمان تقدموا، في وقت سابق، بمذكرة عاجلة إلى رئيس مجلس النواب، علي عبدالعال، يرفضون من خلالها زيارة رئيس وزراء إثيوبيا إلى البرلمان.

وقالت المذكرة: “نتحفظ على تلك الزيارة إلى البرلمان لما فيها من رسائل إيجابية ستتحقق للجانب الإثيوبي، والذي لا يألو جهدًا ضد مصر في كافة المحافل الدولية، معتمدًا على الأكاذيب التي تؤثر بالسلب على قضيتنا الوطنية، وهي قضية مياه النيل باعتبارها قضية أمن قومي مصري، لذا نعلن رفضنا لتلك الزيارة”.

ويشار إلى أن المفاوضات المصرية الإثيوبية قد تعثرت نهاية العام الماضي في ملف سد النهضة، الذي ترى مصر أنه سيؤثر على حصتها في مياه النيل، والتي تبلغ 55 مليار متر مكعب.