تويتر.. جدل حول جواز تأخير صلاة الظهر بالسعودية

تويتر.. جدل حول جواز تأخير صلاة الظ...

مفتي المملكة يؤيد تأخير موعد صلاة الظهر بسبب موجة الحر الشديد التي تشهدها السعودية هذه الأيام.

المصدر: الرياض - من قحطان العبوش

تفاعل المدونون السعوديون، على مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، مع تأييد مفتي المملكة، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، لتأخير موعد صلاة الظهر بسبب موجة الحر الشديد التي تشهدها السعودية هذه الأيام، وسط انقسام واضح بين مؤيد ومعارض.

ورغم أن آل الشيخ، وهو رئيس هيئة كبار العلماء، أرفع سلطة دينية في المملكة، قال إن تأخير موعد الصلاة بسبب الحر الشديد سنة نبوية، إلا أن كثير من المغردين السعوديين على موقع ”تويتر“ عارض التأخير بسبب توفر السيارات والمساجد المكيفة.

وقال آل الشيخ، إن الإبراد سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن شروع بعض الأئمة في الإبراد وتأخير صلاة الظهر إلى قبل صلاة العصر بسبب شدة الحرارة ليس فيه شيء“.

وكان عدد من أئمة المساجد في السعودية قد طبقوا ”الإبراد“ خلال الأيام الماضية، وذلك بتأخير وقت صلاة الظهر إلى قبيل صلاة العصر بثماني دقائق فقط، نظراً لاشتداد الحرارة، مما دعا وزارة الشؤون الإسلامية إلى وقف ذلك، وتنبيههم إلى الالتزام بمواقيت الصلاة بتقويم أم القرى.

لكن تأييد المفتي الأخير لتطبيق سنة ”الإبراد“ قد يدعو وزارة الشؤون الإسلامية للتراجع عن تنبيهها السابق. وسبق أن أيد مفتي المملكة السابق، عبدالعزيز بن باز، سنة ”الإبراد“، وقال الشيخ محمد ابن عثيمين، الشيء نفسه.

وعارض عدد من المغردين السعوديين في تعليقاتهم على الهاشتاق ”المفتي يجوز تأخير صلاة الظهر“ كلام المفتي، مستندين لفارق الأحوال بين أيام الإسلام الأولى وبين واقع الحال الآن.

وقالت مدونة تدعى ”أمل“ في تغريدة ”كان الإبراد لأن الجو بوقتهم حار جداً، أما الآن يوجد تكييف، نصلي ونحن مرضى وحتى بالمعارك! نأخرها ليش؟ مافي عذر“.

وعلق المدون ”سباحين“ في السياق ذاته قائلاً ”هذا على وقت الرسول صلى الله علية وسلم، أما الحين يالله لك الحمد مكيفات تدخل المسجد مثلّج ربي لك الحمد“.

ورد عدد المؤيدين لسنة ”الإبراد“ مستندين لكلام المفتي الذي قال إنها سنة، وقال المدون عبدالرحمن بن سمير“ في تغريدة ”ليس المفتي بل هي رحمة رب العالمين، تدهش تلك الردود التي لم تقتنع بتطبيقها، هل أنتم في غنى عن رحمة ربكم ؟؟!“.

ويرجع الجدل بين المغردين حول جواز تأخير الصلاة من عدمه، إلى خلاف بين عدد من أئمة السعودية حول سنة ”الإبراد“، والذي بدا واضحاً من رفض وزارة الشؤون الدينية لتطبيقها في البداية، إضافة لآراء عدد من العلماء، بينهم الشيخ سعد الخثلان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com