آخرهم عزة الحناوي.. إعلاميون مصريون انتقلوا إلى ”قنوات إخوانية“ في الخارج

آخرهم عزة الحناوي.. إعلاميون مصريون انتقلوا إلى ”قنوات إخوانية“ في الخارج
Three satelite dishes over sunset

المصدر: عبدالله المصري – إرم نيوز

أعلن رئيس مجلس إدارة قناة الشرق الإخوانية التي تبث من تركيا، أيمن نور، انضمام مذيعة التلفزيون المصري ”عزة الحناوي“ إلى فريق عمل القناة.

وقال عبر حسابه على ”تويتر“، أمس الجمعة:“انضمت الإعلامية والمذيعة في التلفزيون المصري ”عزة الحناوي“ لفريق عمل قناة الشرق، وستطل قريبًا في برنامج جديد ضمن الانطلاقة الجديدة للقناة“.

وجاء قرار ”الحناوي“ بعد قرار الشؤون القانونية المركزية في مبنى ماسبيرو، في 11 كانون أول /ديسمبر الجاري بإحالتها إلى النيابة العامة، وتوجيه تهم إليها بالخروج عن مقتضى الواجب الوظيفي، والوقوع في جرائم السب، والقذف، بحق رئيس الجمهورية، كما أُحيلت في آذار/مارس من العام الماضي مع عدد من فريق عمل برنامج ”أخبار القاهرة“ للمحكمة التأديبية.

وانضمام ”الحناوي“ لقنوات الإخوان المدرجة كيانًا إرهابيًا بقرار من الحكومة المصرية العام 2013، لم يكن الأول، حيث سبقتها شخصيات عديدة سلكت نفس الطريق، وفضلت الانتقال إلى ”إعلام الجماعة“.

وترصد ”إرم نيوز“ أبرز الشخصيات الإعلامية التي انضمت للقنوات الإخوانية:

معتز مطر.

صحفي وإعلامي رياضي، عمل في الصحافة في بداية حياته، ثم الشبكة العربية، وشبكة  art، وقدم برنامج ”محطة مصر“ على قنوات ”مودرن حرية“، و“مودرن مصر“ ثم انتقل بعد الثورة إلى القناة الإخوانية ”مصر 25“.

ثم أعلن تأييده لـ“جماعة الإخوان“ عقب عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وكان من بين الفارين إلى دولة تركيا بعد ثورة 3 تموز/ يوليو، واتخذ من قناة ”الشرق“ الإخوانية، منبرًا له.

وبعدها صدر قرار بسجن ”مطر“ 3 سنوات مع الشغل والنفاذ، لاتهامه بترديد العبارات العدائية ضد الدولة المصرية، من خلال برنامجه ”مع معتز“.

وفي 7 أيار/مايو 2015، عاقبته محكمة جنح حلوان، بالسجن سنة، بعد أن اتهمته أسرة قاضي وادي النطرون المستشار ”خالد محجوب“ بإذاعة أخبار كاذبة عنها، كما قضت محكمة جنح الدقي بسجنه 3 سنوات، لتحريضه ضد مؤسسات الدولة، والترويج لتنفيذ أعمال عنف ضد رجال الجيش والشرطة، وقضت أيضًا نفس المحكمة في 7 حزيران/ يونيو الماضي، بالسجن عامين وكفالة 5 آلاف جنيه، لاتهامه بالتحريض على مؤسسات الدولة، ونشر الشائعات والأخبار الكاذبة، وتشويه الشخصيات العامة والرموز الوطنية لإثارة الفتن، وتهييج الرأي العام، وإشاعة الفوضى داخل المجتمع، والسخرية من شخص رئيس الجمهورية.

محمد ناصر.

كان في البداية يكتب أفلامًا ومسلسلات وأغاني، وقدم برامج تلفزيونية على فضائيات مصرية شهيرة، لكن فجأة ظهر على قنوات الإخوان في تركيا وبدأ بقناة ”مصر الآن“ ثم استقر بقناة ”مكملين“.

ووُلد ”محمد ناصر“ بمحافظة المنيا، وتخرج من كلية الفنون الجميلة، قسم النحت، ثم انضم العام 1993 إلى فرقة أوتار مصرية مع المطرب والملحن وجيه عزيز، والفنان هشام نزيه، وبدأ حياته المهنية ”كومبارس“ في السينما، واشترك في عدة أفلام للمخرج محمد خان مثل: ”بنات وسط البلد“، و“في شقة مصر الجديدة“، كما كتب العديد من الأغاني من بينها: ”مش نظرة وابتسامة“ لسيمون، فضلًا عن اشتراكه لفترات طويلة في إعداد البرامج والتمثيل فى بعضها مثل: ”حسين على الناصية“ مع الفنان الراحل حسين الإمام.

وعرفت عدسات الكاميرات الإعلامية وجه ”ناصر“ للمرة الأولى حينما ظهر كمقدم برامج عبر قناة ”أون تي في“ من خلال برنامج ”يبقى أنت أكيد في مصر“، الذي انتقد فيه تصرفات الشارع المصري، وعادات المجتمع وتقاليده بشكل ساخر.

 بعد ذلك انتقل لقناة المحور وقدم برنامج ”شيزوفرينيا“ الذي كان يُفرد حلقاته للتقصي خلف مباحث أمن الدولة والشرطة، والحديث عن شخصيات مصرية شهيرة، ثم برنامج ”من هنا ورايح“، الذي توقف لمدة عام أو أكثر إثر خلاف مع مالكها حسن راتب، بسبب حلقة كان ضيفها الكاتب ”أشرف عبدالشافي“ صاحب كتاب ”البغاء الصحفي“، الذي يتحدث فيه عن مجموعة من الصحفيين واصفًا إياهم بالمتحولين، وعقب سقوط ”مرسي“ في الثلاثين من حزيران/يونيو، أعلن انضمامه لقناة ”الشرق“ ثم استقر الآن على قناة ”مكملين“ الإخوانية.

آيات العرابي.

تنتمي العرابي للمدرسة العلمانية المتحررة، ولكنها تحوّلت بين ليلة وضحاها لواحدة من أشد مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.

وكانت إحدى الركائز الأساسية للتحريض ضد مصر من خلال جولاتها الأوروبية، إلا أنها فشلت في العمل الإعلامي ولم تظهر كثيرًا على قناة الشرق، حيث تحوّلت إلى ضيفة دائمة على برنامج معتز مطر.

وتتولّى الإعلامية منصب متحدثة باسم ما يسمّى ”المجلس الثوري المصري“، وإحدى إعلاميات قناة الشرق الإخوانية.

ودأبت ”العرابي“ على الهجوم على الجيش، والشرطة المصرية، وكذلك إثارة الفتنة الطائفية بتدشين حملة ”اشتري من حودة واحلق لشنودة“، والغرض منها مقاطعة المسيحيين اقتصاديًا.

طارق عبدالجابر.

عرفه المصريون في التسعينيات منذ أن كان مراسلًا حربيًا يقوم بتغطية الأحداث المشتعلة أفضل ما يكون مثل أحداث القدس، والحروب الدولية، وما زالت خاتمته يحفظها الكثيرون، ”طارق عبدالجابر قطاع الأخبار“، لكن بعد ثورة 3 تموز/يوليو، وسقوط الإخوان تغير الحال واستقطبته قنوات الجماعة بالمال للعمل في قناة الشرق وهو ما كان.

وبعد هروب 3 سنوات من العمل مع الإخوان، خرج عبدالجابر يستعطف السلطات المصرية للعودة، وأعلن توبته واعترف أنه كان يسير في الطريق الخاطئ ، وأنه يعاني من مرض السرطان ويريد الموت في بلده، لكنه يخاف من العودة حتى لا يسجن بسبب تحريضه على الدولة، وحينما سمحت له السلطات بذلك عاد إلى القاهرة في 6 نيسان/أبريل الماضي.

فنانون في ثوب الإعلام الإخواني.

هذا بخلاف الفنانين المصريين الذين تركوا البلاد وفضلوا العمل مع الإخوان، وأبرزهم: هشام عبدالحميد الذي يقدم برنامجًا فنيًا على قناة الشرق، وهشام عبدالله الذي يقدم برنامج ”ابن بلد“ على نفس القناة أيضًا، والشاعر صلاح عبدالله الذي يقدم برنامج بعنوان ”توت توت“، والفنان محمد شومان، الذي يقدم على القناة ذاتها برنامج ”شومان شو“.

المال هدفهم الأول.

في هذا الإطار أكد عميد كلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر، الدكتور مرعي مدكور، أن أغلب الذين ينضمون للقنوات الإخوانية يكون هدفهم الأول المال.

وأوضح الدكتور مدكور  لـ ”إرم نيوز“  أن ”القنوات في مصر مفتوحة وترحب بجميع التوجهات، ففيها القنوات الحكومية، والخاصة، والحزبية .. وليس هذا السبب الحقيقي“.

وقال إن المذيعين المصريين ”واخدين حقهم“، وإلا لماذا يأتي اللبنانيون للعمل في مجال الإعلام المصري، بحسب قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة