لجنة برلمانية مصرية تدعو لفرض ”عزلة دولية“ على واشنطن‎

لجنة برلمانية مصرية تدعو لفرض ”عزلة دولية“ على واشنطن‎
A general view of the first Egyptian parliament session after the revolution that ousted former President Hosni Mubarak, in Cairo January 23, 2012. Egypt's parliament began its first session on Monday since an election put Islamists in charge of the assembly following the overthrow of Mubarak in February. REUTERS/Khaled Elfiqi/Pool (EGYPT - Tags: POLITICS) - RTR2WPY5

المصدر: الأناضول

دعت لجنة الشؤون العربية في البرلمان المصري، الأحد، إلى فرض ”عزلة دولية، سياسية ودبلوماسية“، على الولايات المتحدة الأمريكية؛ ردًا على اعترافها بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وقالت اللجنة، في بيان، إن ”التحركات العربية والإسلامية يجب ألّا تتوقف أو تهدأ، وأن يكون الهدف هو الوصول لحل نهائي للقضية الفلسطينية، وليس مجرد مباحثات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي“، بحسب الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي.

والمفاوضات بين الجانبين متوقفة، منذ نيسان/ أبريل 2014؛ جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل 1967 كأساس لحل الدولتين.

وشددت اللجنة البرلمانية المصرية على ”ضرورة فرض العزلة الدولية، سياسيًا ودبلوماسيًا، على الولايات المتحدة“.

وتابعت أن ”التحرك القانوني الدولي، المستند للشرعية القانونية، أصبح مطلوبًا وبسرعة في مواجهة التعنت الأمريكي الإسرائيلي، والذي أعطى للحكومة المتطرفة في إسرائيل ضوءًا أخضر لمزيد من العنف وقمع الشعب الفلسطيني والتوسع في الاستيطان وتهويد القدس“.

وأشارت اللجنة البرلمانية إلى أن ”مصر بادرت اليوم بعرض مشروع قرار أمام مجلس الأمن يؤكد أن القدس قضية يجب حلها عبر المفاوضات، ويعبر عن أسف شديد للقرارات الأخيرة بخصوص القدس“.

وفي 6 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، والشروع في نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، ما فجر غضبًا عربيًا وإسلاميًا، إضافة إلى تحذيرات دولية من التداعيات.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ثم ضمها إليها، عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية ”عاصمة موحدة وأبدية“ لها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com