مصر تدعو السراج والأطراف الليبية للتجاوب مع جهود المبعوث الأممي

مصر تدعو السراج والأطراف الليبية للتجاوب مع جهود المبعوث الأممي

المصدر: الأناضول

طالب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، وباقي الأطراف الليبية، بالعمل على مساعدة مبعوث الأمم المتحدة لليبيا، غسان سلامة، في مهمته.

وشدد السيسي، خلال استقباله للسراج، الذي وصل أمس، القاهرة في زيارة غير محددة المدة، على ”أهمية استمرار جهود التسوية السياسية والعمل على مساعدة مبعوث الأمم المتحدة لليبيا في مهمته، واستكمال التوافق حول مختلف القضايا المعلقة“.

وقال بيان للرئاسة المصرية إن لقاء السيسي والسراج، الذي حضره خالد فوزي، رئيس المخابرات العامة المصري، ”استعرض آخر التطورات السياسية على الساحة الليبية وجهود المبعوث الأممي والمساعي المصرية مع مختلف القوى الليبية، بهدف دعم المسار السياسي (اتفاق الصخيرات)، باعتباره المسار الوحيد المقبول محليًا وإقليميًا ودوليًا“.

ودعا السيسي ”الأطراف الليبية كافة إلى إعلاء المصلحة الوطنية العليا والاستقرار في ليبيا فوق أية مصالح ضيقة، والتركيز على إعادة بناء مؤسسات الدولة“.

وخريطة مبعوث الأمم المتحدة لليبيا، التي أعلن عنها في 20 سبتمبر/أيلول الماضي، تتضمن ثلاث مراحل رئيسة، تشمل تعديل الاتفاق السياسي، وعقد مؤتمر وطني يهدف لفتح الباب أمام المستبعدين من جولات الحوار السابق، وإجراء استفتاء لاعتماد الدستور، وانتخابات برلمانية ورئاسية.

وفي 28 نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم، أصر سلامة، على إجراء الانتخابات في 2018 ”حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن السلطة التنفيذية“، في إشارة إلى الخلافات بشأن طبيعة الحكومة التي ستشرف على تنظيمها.

وفي لقاء منفصل بين السراج وسامح شكري، وزير خارجية مصر، في مقر الوزارة بالقاهرة، أشاد السراج بـ“التحركات المصرية الرامية إلى حلحلة الأزمة في ليبيا، وما تبذله من جهود لتفعيل المسار السياسي من خلال الحل السلمي والحوار بين الأطراف الليبية المختلفة“.

ووفق بيان للخارجية المصرية، أكد شكري، خلال اللقاء على ”أهمية توفير الدعم الكامل للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة باعتباره الطريق الذي اختاره الليبيون بأنفسهم، واستئناف لجنة الصياغة بتونس عملها في أقرب فرصة ممكنة من أجل البناء على ما تحقق“.

وشدد شكري على ضرورة ”استكمال باقي القضايا العالقة لتحقيق التسوية السياسية، وإدخال التعديلات اللازمة على اتفاق الصخيرات، كما تم مناقشة سبل التعامل مع الأطر الزمنية المختلفة للعملية“.

وفي نهاية لقاء شكري والسراج، ”اتفق الجانبان على تكثيف التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة، على نحو يسهم في الدفع بالحل السياسي في ليبيا والتوصل إلى حلول توافقية ترضي جميع الأطراف، وتساعد على الانتقال إلى مرحلة إعادة بناء الدولة الليبية وتفعيل دور المؤسسات الوطنية“.