هل تشهد زيارة بوتين القاهرة توقيع العقود النهائية للمحطة النووية المصرية؟

هل تشهد زيارة بوتين القاهرة توقيع العقود النهائية للمحطة النووية المصرية؟

المصدر: محمد المصري- إرم نيوز

كشفت مصادر حكومية مصرية، أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، سيوقعان العقد النهائي للمحطة النووية في منطقة الضبعة شمال مصر، يوم الإثنين المقبل 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري.

وقالت المصادر، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، إن الرئيس بوتين سيزور مصر، الإثنين المقبل، بناء على دعوة من قبل السيسي لتوقيع المشروع النووي، خاصةً أن المفاوضات بين البلدين انتهت، وتمت مراجعتها وصياغتها قانونيًا، وإقرار جميع القوانين اللازمة للمشروع.

وأكد مدير المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم ومستشار وكالة الفضاء الروسية، حسين الشافعي، أن الزيارة ستحمل، إلى جانب ملفها الأساسي وهو التوقيع على اتفاق محطة الضبعة النووي، مباحثات حول قضايا الشرق الأوسط واعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأضاف أن تأخر مشروع الضبعة يعود إلى مطالبة القاهرة بمعايير تحمي مصر من التعرض لأي مشكلات، وبتشديد إجراءات السلامة والأمان.

وتابع الشافعي قائلًا: ”إن هناك وفودًا روسية في مصر منذ 2015 وحتى الآن، تقوم بأعمال دراسات بيئية، ينفذها معهد إنرجيا سايكاتل للبحوث العملية للقياسات البيئية“.

وأشار إلى أن ذلك المعهد أنشأ مجموعة كبيرة من محطات قياسات الزلازل والاهتزازات الأرضية وقياسات المناخ في تلك المنطقة، لوضع تلك الاعتبارات عند الدخول في مرحلة التصميم للمفاعلات النووية.

من جانبه، قال أستاذ هندسة البترول والطاقة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، جمال القليوبي، إنه تم التوقيع بالأحرف الأولى على مسودات 4 عقود بين مصر وروسيا، تشمل كافة الأعمال الخاصة بمحطة الضبعة النووية، وذلك في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2015.

وحول العقود الأربعة، التي تم توقيع مسوداتها وسيتم توقيع عقودها النهائية أثناء زيارة بوتين المرتقبة، قال إن العقد الأول لإدارة مشروع الضبعة، والثاني لتوريد المواد الخام للمفاعلات النووية، والثالث خاص بالتخلص من المواد النووية بعد انتهاء عمرها الافتراضي، والعقد الرابع خاص بمجموعة الخدمات التي سيتم تقديمها في إطار نقل التكنولوجيا والتعاون بين الجانبين.

واضاف القليوبي أن ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻳﻀﻢ 4 ﻣﻔﺎﻋﻼﺕ ﻧﻮﻭﻳﺔ بطاقة إجمالية قدرها 4800 ميغاوات، وأن الاﺳﺘﺜﻤﺎراﺕ في ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ تصل إلى حوالي 25 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ أمريكي.