تحذيرات من خطورة المرضى النفسيين بالسعودية

تحذيرات من خطورة المرضى النفسيين بالسعودية

المصدر: إرم - من ريمون القس

حمّلَ مدير الأمن العام السعودي المراكز الصحية والمصحات التابعة لوزارة الصحة هيمان المرضى النفسيين في المملكة التي باتت تشكل ظاهرة في السنوات الأخيرة.

وجاءت تصريحات اللواء عثمان المحرج خلال زيارته، أمس الإثنين، لأحد أفراد الأمن بعد تعرضه وزميل له إلى عدة طعنات على يد مريض نفسي داخل المسجد الحرام في مكة المكرمة يوم الأحد الماضي.

وقال ”المحرج“ إن تبعات الأحداث التي جرت في الحرم المكي الشريف تتحملها جهات الاختصاص ”فهي من يحق لها أن تكفل وجودهم والاطمئنان التام على صحتهم قبل خروجهم من المصحات النفسية، والمراكز الصحية“.

وأضاف إن الجهات الأمنية لا تعلم بحالات المرضى ”الصحية كونهم ليسوا بأطباء إلا إن بدرت منهم تصرفات غير سوية عندها يتدخل رجال الأمن لتسليمهم للجهات المعنية بهم“.

وتتحدث الصحف المحلية بين الحين والآخر عن مرضى نفسيين، لا يتلقون رعاية، يقومون بإيذاء أنفسهم أو الآخرين في الغالب، وقد تصل بهم الأمور إلى استخدام أسلحة بيضاء تؤدي أحياناً إلى الوفاة.

وتشير التقارير الواردة إلى انتشار المرضى النفسيين في الكثير من المدن السعودية ليصبحوا ”ظاهرة“ وحديثاً في بعض المجالس.

وكان استشاري طب نفسي وإدمان في الرياض كشف، في أبريل/نيسان الماضي، أن عدد المرضى النفسيين الذين يعرفون علمياً بـ ”الفصاميين“ يبلغ في العاصمة لوحدها 10 آلاف حالة. في حين حذر عضو بمجلس الشورى، قبل سنوات، من ارتفاع عدد المرضى النفسيين في السعودية وقال إن حجم مراجعي العيادات النفسية في المملكة سجل 400 ألف مراجع خلال عام واحد.

وكانت أشهر الجرائم التي ارتكبها، مؤخراً، أحد المرضى النفسيين، حادثة مواطن سعودي يدعى بـ ”أبو ملعقة“ عندما قتل، في أبريل/نيسان الماضي، وافداً بطعنه 54 طعنة في أحد شوارع الرياض في وضح النهار وأمام الكثير من المارة.

وكان المطرب السعودي الشائع الصيت ”محمد عبده“ اقترح، قبل سنوات، ”إمكانية علاج المرضى نفسياً بواسطة الموسيقى عوضاً عن الوسائل الدينية التي قد تزيد من التشدد الديني“، وذلك لأن الكثير من جرائم المرضى النفسيين تجري داخل المساجد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com