شهود عيان يكشفون لـ“إرم نيوز“ لحظات ما قبل تفجير مسجد سيناء – إرم نيوز‬‎

شهود عيان يكشفون لـ“إرم نيوز“ لحظات ما قبل تفجير مسجد سيناء

شهود عيان يكشفون لـ“إرم نيوز“ لحظات ما قبل تفجير مسجد سيناء

المصدر: إرم نيوز - حسن خليل

كشف شهود عيان نجوا من حادث تفجير مسجد العريش الذي وقع أثناء صلاة الجمعة، اليوم، عن وجود خلافات بدأت بين المصلين وعدد من العناصر الإرهابية الذين دخلوا المسجد لأسر 3 من قيادات قبيلة السواركة.

ويروي الشهود رفضوا ذكر أسمائهم لـ“إرم نيوز“ تفاصيل الحادث الذي وقع ظهر اليوم في محافظة شمال سيناء نتج عنه سقوط 235 قتيلًا وعشرات الجرحى.

وذكر شهود العيان أن المصلين فوجئوا بالعناصر الإجرامية أثناء الصلاة، لاختطاف وأسر 3 من قيادات القبيلة، استمرارًا لاستهداف قياداتها من قبل العناصر لتعاون أبناء القبيلة مع الجيش والشرطة ضد الإرهاب، إلا أن المصلين رفضوا الانصياع لهم، ورفضوا مطلبهم.

وأضاف الشهود أن العناصر المتشددة هدّدت المصلين بإطلاق النيران، وتفجير عبوة ناسفة في المسجد ومحيطه، حال عدم الاستجابة لهم، إلا أن المصلين شككوا في قيام الإرهابيين بهذه الخطوة، حيثُ تم تنفيذها بإطلاق النار عليهم من أسلحة نارية، ثم تفجير عبوة قبل هروبهم إلى المنطقة الصحراوية.

وكشف الشهود لـ“إرم نيوز“ أن العناصر الإرهابية كانوا مرتدين زيًا موحدًا يشبه  زي القوات المسلحة، حيث أطلقوا النار على كل من حاول الهرب من المسجد.

وذكرت مصادر في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ أن عشرات المصابين تم نقلهم لمستشفيات محافظتي الإسماعيلية والسويس، إلى جانب العاصمة القاهرة، حيث وصل عدد المصابين في مستشفيات الإسماعيلية فقط قرابة 35 مصابًا، مشيرين إلى أن سيارات الإسعاف لم تكف احتياجات نقل المصابين والضحايا، حيث تم الاستعانة بسيارات نصف نقل لنقل المصابين للمستشفيات.

وأرجع المصدر الصراع بين العناصر المتطرفة وبين أفراد وقيادات قبيلة السواركة، وخاصة ما يسمونهم الجريرين أو الجريرات، إلى تعاون أفراد القبيلة مع رجال الجيش والشرطة لاستهداف العناصر الإرهابية، إلى جانب الهجوم عليهم وعلى أفكار تنظيم داعش والتكفيريين أثناء صلاة الجمعة الماضية.

ومن بين الضحايا حتى الآن الشابان أحمد أبو جرير، وأمير محمد، إلى جانب قدوم ذوي الضحايا والمصابين للمستشفيات للتعرف عليهم.

يذكر أنه  تم اغتيال الشيخ سليمان أبو حراز، أحد أبرز قيادات القبيلة، منذ عام تقريبًا، إلى جانب الشيخ عيد أبو جرير، كخطوة أولى لتهديد القبيلة، في حين اعتبرت قيادات القبائل ما حدث بأنه رسالة من الإرهابيين للقبيلة وباقي القبائل الأخرى المتعاونة مع الجيش.

ويعقد الآن شيوخ القبائل اجتماعًا بدأ منذ وقوع الحادث، لايزال ساريًا، حيث من المقرر إصدار بيان بشأن الحادث وخطوات التحرك القادمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com