اقتتال داخل ”ولاية سيناء“ يكشف انشقاقًا في صفوف التنظيم الإرهابي

اقتتال داخل ”ولاية سيناء“ يكشف انشقاقًا في صفوف التنظيم الإرهابي

المصدر: محمد المصري– إرم نيوز

أعلنت جماعة تابعة لتنظيم القاعدة تنفيذ أول عملية ضد عناصر من ”ولاية سيناء“ الفرع المبايع لتنظيم داعش في شبه الجزيرة المصرية الشهر الماضي، الأمر الذي وصفه خبراء بأنه انشقاق داخل الجماعات الإرهابية.

ونشرت جماعة ”جند الإسلام“ تسجيلًا صوتيًا على الإنترنت، تبنت فيه العملية، مشيرة إلى أنها ”استهدفت ما اسمتهم ”خوارج البغدادي لاعتداءاتهم المتكررة على المسلمين في سيناء وحصارهم لقطاع غزة وغدرهم بإخوانهم في الجماعة“ على حد وصفها.

وقالت إن ”العملية نفذت في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وكانت تهدف إلى أسر عناصر من ولاية سيناء والتحقيق معهم، إلا أن العملية أسفرت عن مقتل العناصر المستهدفة كافة، ومقتل اثنين من المنفذين“.

واختفت ”جند الإسلام“ عن الساحة لسنوات بعد تنفيذها عددًا قليلًا من العمليات ضد القوات المسلحة المصرية، كان أبرزها عملية في 2013 حين استهدفت عناصرها مقرًا تابعًا للمخابرات الحربية في رفح ما أدى إلى مقتل 6 عناصر من الجيش المصري.

من جهته يقول الباحث في الحركات الإسلامية، منير أديب، إن ”الخلافات بدأت تدب بين (جند الإسلام) و(داعش) وأغلبها كانت خلافات منهجية لها علاقة بالشرع“.

وأضاف، لـ ”إرم نيوز“ بأن تنظيم ”ولاية سيناء“ يُعاني انشقاقات داخلية دفعت لظهور جماعة تسمى ”جند الإسلام“ وذلك بعد 3 سنوات من إعلان مبايعته تنظيم ”داعش“.

وأشار إلى أن ”التنظيم الجديد، يرفض أتباعه قتل المدنيين والإفراط في ذلك وكانوا ضد عمليات الذبح أيضًا“، كاشفًا أن ”داعش صفى الخارجين عنه خلال الفترة الماضية، وهو ما جعل جند الإسلام تنشق عنه وتقاتله“.

تجدر الإشارة إلى أن 16 ضابطًا وجنديا مصريًا قتلوا في اشتباكات اندلعت بمنطقة الواحات قرب القاهرة في 20 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي مع جماعة تدعى ”أنصار الإسلام“ محسوبة على تنظيم القاعدة.

كما اختطفت العناصر الإرهابية يومها النقيب، محمد الحايس، قبل أن تتمكن القوات المسلحة والشرطة من تحريره بعد أسبوع، وقتل قائد المجموعة الضابط المفصول من الجيش عماد الدين عبدالحميد.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com