معتمرون يسرقون أجزاءاً من ستار الكعبة لاعتقادهم بأنه يجلب الحظ

معتمرون يسرقون أجزاءاً من ستار الكعبة لاعتقادهم بأنه يجلب الحظ

المصدر: إرم - ريمون القس

أوضح مدير مصنع كسوة الكعبة المشرفة محمد باجودة أن ستار الكعبة المشرفة، المصنوع من الحرير الأسود وخيوط مطلية بالذهب والفضة، يعاني من تشوهات في الشكل بسبب إقدام بعض المعتمرين على سرقة أجزاء منه ظناً منهم أنها تجلب الحظ وتضفي البركة.

وقال باجودة : ”إن كثيراً من المعتمرين يعمدون على خلع خيوط ستارة الكعبة بواسطة الخواتم والمقصات، ومن ثم ابتلاعها لأغراض عقدية خاطئة تنم عن جهل كبير، يتسبب في تشويه منظر الثوب الذي يغطي الكعبة“.

وأضاف باجودة في حديث لصحيفة ”مكة“ المحلية، أن بعض المعتمرين يقومون بمغالطات دينية من خلال احتكاكهم بستار الكعبة وقطع أجزاء منه وتشويه منظره، وهي من الأفعال التي يعاني منها القائمون على الأمر.

وأفاد بأن من يخربون الشكل الجمالي للثوب الكامل ”هم من الجهلة الذين نسأل الله لهم الهداية“، مرجعاً ذلك إلى اعتقادات خاطئة بأن الستار يجلب الحظ ويضفي البركة على أعمالهم، وهي تدخل ضمن جملة من الممارسات الخاطئة التي يبادر بها معتمرون وحجاج تتسبب بتغيير جمالية المكان.

ويوجد في مصنع كسوة الكعبة، قسم متخصص لرتق الرقع التي يحدثها بعض المعتمرون والحجاج، بشكل يومي تقريباً تحت غطاء المعتقدات المغلوطة.

وتغير كسوة الكعبة المشرفة سنوياً في صباح يوم عرفة، وتتغير كلفتها سنوياً تبعاً لأسعار الحرير والذهب في الأسواق، لكنها تفوق الـ 20 مليون ريال، وتقطع الكسوة القديمة التي تزال من الكعبة إلى أجزاء صغيرة تعطى إلى شخصيات ومنظمات إسلامية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com