مصادر تكشف تورط ضابط مصري سابق في عملية الواحات

مصادر تكشف تورط ضابط مصري سابق في عملية الواحات
Soldiers in military vehicles proceed towards the al-Jura district in El-Arish city from Sheikh Zuwaid, around 350 km (217 miles) northeast of Cairo May 21, 2013. Egyptian army and police forces stepped up roadblocks in north Sinai in a hunt for militant Islamists who kidnapped seven security officers last week, a security source said on Tuesday. REUTERS/Stringer (EGYPT - Tags: POLITICS MILITARY)

المصدر: محمد المصري ومحمد ربيع- إرم نيوز

كشفت مصادر أمنية مصرية، أن التحقيقات الأولية في العمليات التي شهدتها منطقة الواحات البحرية مؤخراً تشير إلى مقتل ضابط جيش مصري سابق متورط في قيادة التنظيم المتشدد في العملية.

وأضافت المصادر لـ ”إرم نيوز“، أن ضابط الجيش ويُدعى ”عماد عبد الحميد“، كان يتولّى مسؤولية التدريب العسكري لأعضاء تنظيم ”ولاية سيناء“، لافتة إلى أن الضابط المتهم بتدبير العملية قُتل في الضربة الجوية الأخيرة التي وجهها الجيش المصري خلال عملية تحرير النقيب محمد الحايس.

بدوره ، قال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي: ”إن الطريقة التي جرت عليها عملية الواحات الأولى التي قُتل فيها 16 عسكريًا وأُصيب 17 آخرين تؤكد تورط عماد عبدالحميد، كونه كلف سابقًا في التخطيط لعمليات مسلحة في هذا المكان“.

وأضاف فرغلي لـ ”إرم نيوز“، أن ”الضابط السابق عماد عبدالحميد يبلغ من العمر 36 عامًا، ويعمل مساعدًا لهشام عشماوي الضابط السابق في الجيش المصري، والذي يقود جماعة (المرابطون) في مدينة درنة الليبية، مشيرًا إلى أن ”المعلومات تشير إلى إصدار تكليف من عشماوي لعبد الحميد بالانتقال إلى الواحات من أجل شنّ عمليات ضد مصر“.

وتابع فرغلي: ”عماد عبدالحميد الذي يتولّى مسؤولية مجلس شورى للخلية، مطلوب في القضية المعروفة إعلاميًا بـ“أنصار بيت المقدس“ الثالثة، والتي تضم 156 متهمًا على رأسهم هشام عشماوي“، مشيرًا إلى أن اسمه الحركي ”حاتم“، وقد أسند له عشماوي مسؤولية التدريب العسكري لأعضاء التنظيم على تصنيع المتفجرات والأحزمة الناسفة.

من جهته، أكد الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، كمال حبيب، أن هناك ثلاث مجموعات تشكل خطرًا على الوضع الأمني في منطقة الوادي الجديد، والواحات والظهير، الصحراوي لمحافظات الصعيد وهي: مجموعة عمرو سعد، ومجموعة هشام عشماوي، إلى جانب مجموعة أخرى تشكلت من عناصر تنظيم ”داعش”.

وحذّر حبيب في تصريح لـ ”إرم نيوز“، من احتمالية وقوع عمليات أخرى في الوادي الجديد والواحات خلال الفترة المقبلة، كون البيئة الخاصة بتلك المناطق مهيّأة تمامًا لمثل هذه العمليات، مشدداً على ضرورة اتباع استراتيجية أمنية جديدة لمواجهة تلك العناصر.

 من جانبه ، أشار الخبير الأمني اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية سابقًا، إلى احتمالية تورط هشام عشماوي برسم خطة العملية الأخيرة في الواحات، مؤكدًا أن تلك العملية رسالة لإضعاف الروح المعنوية للدولة المصرية.

وقال نور الدين لـ“إرم نيوز“ :“إن هناك تحقيقات ما زالت تُجرى حول المتورط في العملية الأخيرة بالواحات، مطالبًا القضاء المصري بالإسراع في تنفيذ الأحكام الخاصة بالجماعات المتطرفة“.

وأضاف مساعد وزير الداخلية سابقًا، أن خريطة أماكن تنفيذ العمليات المسلحة الأخيرة في مصر  تشير إلى أن الظهير الصحراوي للفيوم، والجيزة، الأكثر جاذبية لتلك العناصر المتطرفة، مطالبًا بوضع خطط أمنية جديدة للتعامل مع تلك الجماعات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com