دلالات تعيين حجازي رئيسًا لأركان الجيش المصري ونقل صهر السيسي للهيئة الاستشارية

دلالات تعيين حجازي رئيسًا لأركان الجيش المصري ونقل صهر السيسي للهيئة الاستشارية

المصدر: محمد ربيع - إرم نيوز

شغل القرار الجمهوري بتعيين اللواء محمد فريد حجازي رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية، ونقل صهر الرئيس عبد الفتاح السيسي، الفريق محمود حجازي إلى الهيئة الاستشارية الخاصة به، اهتمامات الشارع المصري خلال الساعات الأخيرة.

وفسر برلمانيون وخبراء في الشأن العسكري، القرار، بوجود تحول جديد لدى القيادة المصرية نحو اهتماماتها الإقليمية، وزيادة تأمين الحدود مع قطاع غزة وليبيا، إلى جانب خوض تحركات جديدة في بعض الملفات الدولية والإقليمية.

وقال اللواء حسام سويلم المدير الأسبق للدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة، إن ”هناك 3 دلالات على القرار الجديد، إحداها تتعلق بمسألة ضخ دماء جديدة واستبدال القيادات الحالية، وهو أمر طبيعي يحدث من حين إلى آخر داخل أجهزة الدولة، والثانية تخص نقل الفريق محمود حجازي ورغبة القيادة الحالية في استغلال خبراته المرتبطة بعدد من الملفات، خاصةً الليبية والسورية والفلسطينية“.

وأوضح سويلم في تصريح لـ ”إرم نيوز“، أن ”الدلالة الثالثة في القرار تخص تعيين رئيس الأركان الجديد“، مبيناً أنه ”بحكم قربه منه يعلم أن الأخير لديه خبرات طويلة في مدن القناة وعلى الحدود مع قطاع غزة، فإن اختياره له أهداف تتعلق بزيادة القدرة على محاربة الإرهاب وحماية الحدود.

ولفت إلى أن ”القيادة الحالية أرادت أن تسيّر المنظومتين الأمنية الداخلية والعسكرية بشكل متواز من خلال إتاحة الفرصة للفريق محمود حجازي لمتابعة تحركات وزارة الداخلية وعملياتها الأمنية، إلى جانب الاستفادة من رئيس الأركان الجديدة في ملفات زيادة القدرات وحماية الحدود“.

وقال اللواء محمد عقل عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان المصري، إن ”تعيين الفريق محمد فريد حجازي رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة، قرار سياسي له بعد استراتيجي وعسكري في غاية الخطورة يتعلق بزيادة تأمين الحدود ووقف عمليات التهريب من الخارج“، متوقعًا أن يحقق تعيينه ”مكتسبات عسكرية كبيرة وطفرة على مستوى الجيوش الميدانية“.

وأضاف عقل في تصريح لـ ”إرم نيوز“، أن ”القرار الجديد سينعكس على عدد من الملفات في مقدمتها الأوضاع في سيناء والمحافظات الساحلية، بالإضافة للجانب التدريبي وكفاءة العناصر القتالية“، مبينًا أن ”القرار إيجابي للغاية ويمكن رؤية ثمراته بعد فترة زمنية قصيرة“، مشيرًا إلى أن ”القيادة الحالية تسير وفق خطط مدروسة لرفع تصنيف الجيش المصري عالميًا وزيادة قدراته في كافة النواحي“.

وشدد عقل على أن الاستعانة بالفريق محمود حجازي في الفريق الاستشاري للرئيس هو إعلان رسمي باهتمام مصر بعدد من الملفات الإقليمية خاصةً ما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية والملف الليبي.

وبتوليه منصب رئيس الأركان، يكون حجازي مسؤولاً أمام رئيس الجمهورية، عن الجيش وعملياته داخل وخارج الوطن، كما سيكون تابعًا من الناحية التنظيمية لوزير الدفاع.

وأصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، قرارًا جمهوريًا بترقية اللواء محمد فريد حجازي إلى رتبة فريق وتعيينه رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة.

وكان لـ حجازي دور كبير في الحرب التي يخوضها الجيش المصري ضد الجماعات المسلحة في شمال سيناء، عندما كان قائدًا للجيش الثاني الميداني، وطالب بإعادة النظر في الأحكام المدنية والعسكرية الغيابية الصادرة ضد أبناء سيناء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com