الكنيسة المصرية تستعد لاستقبال رفات 21 قبطيًا ذبحهم داعش في ليبيا

الكنيسة المصرية تستعد لاستقبال رفات 21 قبطيًا ذبحهم داعش في ليبيا

المصدر: محمد المصري ومحمد ربيع– إرم نيوز

تستعد الكنيسة في مصر لاستقبال رفات جثث 21 قبطيًا ذبحهم داعش في مدينة سرت الليبية، بعد أن عثرت السلطات الليبية صباح أمس الجمعة على الرفات.

وقال الأنبا مقار عيسى، راعي كنيسة السيدة العذراء بالمنيا: إن “قيادات الكنيسة بالقاهرة يتابعون عن كثب تطورات استعادة رفات جثث الضحايا مع المسؤولين في وزارة الخارجية”، مبينًا أن “المعلومات حتى الآن شحيحة عن موقع دفن رفات الضحايا وطريقة العثور عليهم”.

وأفاد عيسى في حديث لـ”إرم نيوز”، بأن “الكنيسة اتخذت عدة إجراءات لاستقبال رفات الضحايا، من بينها إقامة قداس وداع وجنازة لائقة للصلاة عليهم في كنيسة شهداء الوطن والإيمان”، موضحًا أن “رفات الضحايا سيتم نقلها مباشرة لكنيسة قرية العور التابعة لمركز سمالوط في محافظة المنيا، عقب وصولها إلى مصر”.

إزاء ذلك، قال مساعد وزير الخارجية المصري خالد رزق، اليوم السبت: إن “الوزارة تواصلت مع السلطات في ليبيا خلال الساعات الماضية، للتأكد من معلومات العثور على رفات ضحايا مذبحة داعش”.

وأضاف رزق لـ”إرم نيوز” أن “المعلومات التي وصلت من ليبيا أكدت العثور على رفات الجثث”، مشيرًا إلى أن “الوزارة تلقت طلبات من أهالي الضحايا والكنيسة لإعادة رفات الضحايا إلى مصر”.

وأكد مساعد وزير الخارجية المصري، أن “عملية إعادة الرفات تستغرق بعض الوقت”، لافتًا إلى أن “الإجراءات تتمثل في استخراج الرفات وجمعها بشكل حذر بحضور ممثلين من الجانب المصري”، مشيرًا إلى أن “الإجراءات الخاصة بحالات الأقباط تختلف عن غيرها من الحالات الأخرى”.

وفي السياق، تواصلت “إرم نيوز” مع بباوي يوسف، وهو أحد أهالي الضحايا، الذي قال: “تواصلنا مع أعضاء مجلس النواب عن محافظة المنيا، لمساعدتنا في إعادة الرفات”.

وأضاف يوسف، أن “الكنيسة وعدت بإقامة جنازة حاشدة للضحايا، وإعادة الرفات خلال أيام إلى مصر”، منوهًا إلى أنهم “يعملون على تجهيز مكان للضحايا داخل الكنيسة في مركز العور بالمنيا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع