تقرير: حكومة نتنياهو تقرر هدم منازل فلسطينيين لخفض التوتر بين وزرائها

تقرير: حكومة نتنياهو تقرر هدم منازل فلسطينيين لخفض التوتر بين وزرائها

كشفت تقارير عبرية أن رؤساء الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، اتخذوا قرارًا يقضي بهدم منازل فلسطينية مُصنفة بأنها "غير قانونية" بالمنطقة المصنفة (ج) بالضفة الغربية، وذلك من أجل خفض التوتر بين وزراء الحكومة على إثر إخلاء بؤرة استيطانية بالقرب من مدينة نابلس.

تسبب هدم "بؤرة أورحاييم" الاستيطانية القريبة من مدينة نابلس، بصدام بين وزراء حكومة بنيامين نتنياهو

ومنطقة (ج) هي منطقة فلسطينية بالضفة خاضعة للسيطرة المشتركة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، وتعتبر السلطة مسؤولة عن تقديم الخدمات الطبية والتعليمية لتلك المناطق، بينما تسيطر إسرائيل على الجوانب الأمنية والإدارية والقانونية.

وتسبب هدم "بؤرة أورحاييم" الاستيطانية القريبة من مدينة نابلس، بصدام بين وزراء حكومة بنيامين نتنياهو، خاصة بعد رفض تنفيذ تعليمات بتسلئيل سموتيريتش، زعيم "الصهيونية الدينية"، والوزير الثاني بوزارة الدفاع، بعد إخلائها.

اتفاق تبديد التوتر

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية "كان"، إن "رؤساء أحزاب ائتلاف نتنياهو اتفقوا على هدم كل مبنى جديد يقام داخل المنطقة المصنفة (ج) خلال وقت قصير"، حيث تعتبر إسرائيل البناء الفلسطيني في هذه المنطقة "غير قانوني".

وأوضحت القناة في تقرير لها، أن "القرار تم التوصل إليه من أجل تبديد التوتر القائم بين وزير الدفاع يوآف غالانت وسموتريتش"، متابعة أن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رحب بالاتفاق، خاصة وأنه سيؤدي لتنقية الأجواء وإزالة التوتر بين الوزيرين".

تقرير: حكومة نتنياهو تقرر هدم منازل فلسطينيين لخفض التوتر بين وزرائها
إسرائيل.. أزمة داخل تحالف نتنياهو بسبب صلاحيات سموتريتش بوزارة الدفاع 

وأشارت القناة العبرية، إلى أنه "وفيما يتعلق بالمباني القديمة بنفس المنطقة والتي تصنفها إسرائيل على أنها غير قانونية مثل الخان الأحمر القريبة من مدينة القدس، فإن ائتلاف نتنياهو سيواصل اتصالاته الرامية لحل هذه القضية".

وأثارت منطقة الخان الأحمر خلافاً كبيراً لسنوات بسبب أهميتها الاستراتيجية للدولة الفلسطينية المستقبلية، فيما يطالب قادة اليمين الإسرائيلي بهدم مبانيها وطرد الفلسطينيين منها.

خلافات غالانت وسموتريتش

وفي سياق ذي صلة، قال تقرير لصحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، إن الخلاف بين غالانت وسموتريتش على إخلاء "بؤرة أورحاييم" الاستيطانية، كان جزءًا من الخلافات بين الطرفين على مدار الأسبوعين الماضيين.

وأوضح التقرير العبري أن "الخلاف بين الوزيرين مستمر منذ تشكيل حكومة نتنياهو الشهر الماضي حول مسألة توزيع الصلاحيات"، لافتًا إلى أن سموتريتش طالب بتسريع الخطوات المنصوص عليها في اتفاقيات الائتلاف.

وأشار التقرير إلى أن "سموتريتش يطالب بنقل الصلاحيات الخاصة التي مُنحت له من وزارة الدفاع بموجب الاتفاق الائتلافي مع نتنياهو، في حين يجد غالانت صعوبة في التخلي عن تلك الصلاحيات حتى الآن".

وبين التقرير أن "نتنياهو تدخل شخصيًا في الخلاف القائم بين الوزيرين؛ الأمر الذي دفع وزير الدفاع لإصدار خطاب لوزارته من أجل البدء في الإجراءات المتعلقة بنقل صلاحيات من الوزارة لزعيم الصهيونية الدينية".

ولفت التقرير إلى أنه "وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية، التقى سموتريتش وغالانت ونتنياهو ثلاث مرات من أجل تنفيذ توزيع منظم للعمل والصلاحيات داخل وزارة الدفاع"، مبينة أن سموتريتش وافق على فترة مؤقتة من أجل ترتيب ذلك.

ونقل تقرير الصحيفة العبرية، عن مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية، قولهم، إن "هذه الإجراءات تستغرق وقتاً طويلاً؛ بسبب تعقيد الأمر"، مؤكدين أن التأخير في تسليم سموتريتش صلاحيته الخاصة غير متعمد.

الأكثر قراءة

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com