الحدود المصرية الإسرائيلية
الحدود المصرية الإسرائيليةرويترز

قبيل "عملية رفح".. إسرائيل ترد على تحذيرات مصر

كشفت تقارير إسرائيلية أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين عقدوا اجتماعا مع نظرائهم المصريين، أكدوا خلاله أن الهجوم العسكري على رفح لن يتم إلا بتنسيق معهم، في حين هددت القاهرة بتعليق معاهدة السلام مع تل أبيب ونشرت الدبابات على حدودها. 

وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن مسؤولين أمنيين إسرائيليين كبارا، عملوا أمس الأحد، على "تهدئة المخاوف المصرية" بشأن هجوم عسكري إسرائيلي وشيك في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في الوقت الذي حذر فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المضي قدمًا في الحملة دون خطة "ذات مصداقية" لحماية المدنيين. 

وأفادت الصحيفة، أن تحركات المسؤولين الإسرائيليين جاءت بعد أيام من قول مسؤولين مصريين إن مصر هددت بتعليق معاهدة السلام مع إسرائيل إذا أرسلت الأخيرة قوات إلى رفح؛ إذ تخشى القاهرة أن يؤدي القتال إلى إغلاق طريق إمداد المساعدات الرئيس في القطاع المحاصر. 

أخبار ذات صلة
بعد تقارير عن "قطيعة".. بايدن يبحث مع نتنياهو عملية رفح المرتقبة

ونقلت عن "القناة 12" الإسرائيلية، أن مسؤولين من جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" وجهاز الأمن العام "الشاباك" والجيش الإسرائيلي أجروا اتصالات مع نظرائهم المصريين، بعد أن قال نتنياهو إن إرسال القوات إلى رفح كان "ضروريا للانتصار في الحرب على حماس".

وذكرت القناة 12 أن المسؤولين الأمنيين أبلغوا نظراءهم المصريين أن إسرائيل لن تقوم بأي تحركات أحادية وأنهم سيعملون بالتنسيق مع القاهرة.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين أمنيين مصريين، الأحد، أن القاهرة نشرت نحو 40 دبابة وناقلة جنود مدرعة في شمال شرق سيناء خلال الأسبوعين الماضيين، بين سلسلة من الإجراءات لتعزيز الأمن على حدودها مع غزة.

وأشار التقرير إلى أن مصر حذرت حماس بضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن مقابل وقف إطلاق النار مع إسرائيل في غضون أسبوعين، وإلا فإن إسرائيل ستنتقل إلى رفح.

أخبار ذات صلة
إسرائيل تضفي الغموض على عمليتها المرتقبة في رفح لمفاجأة السنوار

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي أبلغ مجلس الوزراء، أنه "وافق بالفعل على عملية في رفح" وأن الجيش "مستعد لتنفيذها عندما يحصل على الضوء الأخضر من الحكومة".

وذكرت القناة 12، أن الجيش الإسرائيلي يفضل السماح للمدنيين الغزيين الذين يحتمون حاليا في رفح بالانتقال إلى شمال القطاع فقط كجزء من صفقة إطلاق سراح الرهائن. 

وفر أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى رفح هربا من القصف الإسرائيلي في مناطق أخرى، وتكدسوا في مخيمات وملاجئ تديرها الأمم المتحدة بالقرب من الحدود. وتخشى مصر تدفقا جماعيا لمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين قد لا يُسمح لهم بالعودة أبدا.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com