الرصيف البحري الأمريكي قبالة سواحل قطاع غزة
الرصيف البحري الأمريكي قبالة سواحل قطاع غزة رويترز

وول ستريت جورنال: الرصيف البحري في غزة "غير فعّال"

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الرصيف البحري الأمريكي المؤقت، الذي كلف بناؤه 320 مليون دولار، أصبح "غير فعال" بسبب مشاكل التوزيع على الأرض، وافتقار إسرائيل إلى نظام لمنع الاشتباك لحماية عمليات المساعدات من الأنشطة العسكرية.

وأنفق البنتاغون، بحسب الصحيفة، في إجراء استثنائي 320 مليون دولار، وأشرك 1000 جندي وبحار لفتح ممر بحري رئيس الأسبوع الماضي، تنفيذا لوعد الرئيس بايدن في مارس/آذار بأن الجيش الأمريكي سيقوم بإنشاء رصيف مؤقت قبالة ساحل غزة لسفن الشحن لتفريغ المساعدات. 

وتشارك 14 سفينة من الولايات المتحدة ودول أخرى في مهمة تدعمها الجماعات الإنسانية والعديد من الدول بما في ذلك إسرائيل.

أخبار ذات صلة
الأمم المتحدة: 97 شاحنة مساعدات وصلت إلى غزة عبر الرصيف الأمريكي

لكن في الأسبوع الأول من العمليات، تم تسليم 820 طنًا فقط من المساعدات عبر الرصيف، وصل نحو ثلثيها إلى نقاط التوزيع داخل غزة، حسبما أعلن البنتاغون، أول أمس الخميس. 

ويعادل ذلك تقريبا حمولة 71 شاحنة، وهو أقل بكثير من الهدف الأولي -90 شاحنة- يوميًا، ونحو 15% من الحد الأدنى المقدر للاحتياجات اليومية لسكان يزيد عددهم على مليوني شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد على مستوى الأزمة.

وأضافت الصحيفة، أن الرصيف بدأ العمل في وقت حرج من الحرب المستمرة منذ ما يقارب 8 أشهر؛ إذ أدى التقدم العسكري الإسرائيلي في رفح إلى عرقلة المرور عبر المعبرين الحدوديين الجنوبيين، اللذين كانا بمثابة قنوات لمعظم المساعدات التي تدخل قطاع غزة.

وكان المقصود من الممر البحري، وحملة الإسقاط الجوي المستمرة، استكمال عمليات التسليم الأرضية، التي تعتبر أرخص وأكثر كفاءة. ومع ذلك، إذا تمكن الطريق البحري من التوسع، فمن المحتمل أن يوفر الرصيف شريان حياة حيويا للسكان، بحسب الصحيفة التي اعتبرت توسيع نطاق عملية رفح "أمرًا صعبًا".

أخبار ذات صلة
الأمم المتحدة: لم نتسلم مساعدات من الرصيف الأمريكي

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن عملية الرصيف المعقدة تضيف أيضًا بعدًا جديدًا خطيرًا لتورط واشنطن في حرب غزة، الذي يتضمن تزويد إسرائيل بأسلحة بمليارات الدولارات. 

وبينما يقول المسؤولون الأمريكيون، إن القوات الأمريكية لن تطأ أقدامهم غزة، فإن الرصيف يدفعهم إلى حافة ساحة معركة فوضوية. وتعرضت الأعمال الهندسية على الرصيف لقصف بقذائف الهاون قبل شهر من قبل “منظمات إرهابية مختلفة”، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وأردفت الصحيفة بأن سيطرة الجيش الإسرائيلي على الشرايين البرية الرئيسة، وعدم وجود سلطة واضحة على الأرض لتأمين توزيع المساعدات، تفرض مشاكل إضافية وتعقد عمليات تأمين المساعدات.

وبعد أن شنت إسرائيل عملياتها العسكرية في رفح هذا الشهر، انهار مستوى إيصال المساعدات بسبب نقص الإمدادات وانعدام الأمن، وأصبح جنوب غزة الآن كشماله، معرضا بشكل متزايد لخطر المجاعة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com