بنكيران: بقائي على رأس العدالة والتنمية بيد ”الإخوان“ والدولة تراقبني – إرم نيوز‬‎

بنكيران: بقائي على رأس العدالة والتنمية بيد ”الإخوان“ والدولة تراقبني

بنكيران: بقائي على رأس العدالة والتنمية بيد ”الإخوان“ والدولة تراقبني

المصدر: عبد اللطيف الصلحي- إرم نيوز

عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، ليكشف كواليس الصراع الذي مرّ داخل ردهات حزبه عندما تم إبعاده من منصب رئاسة الحكومة من طرف الملك محمد السادس.

وقال بنكيران في كلمة ألقاها في الجمع العام الانتدابي للمؤتمر الوطني الثامن، الذي عقدته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالصخيرات– تمارة، ”الحزب عاش رجة كبرى بعد إعفائي من تشكيل الحكومة“.

وأضاف، لكن ما حصل لحزب العدالة والتنمية، ”أمر طبيعي أن يحدث بالمغرب، وهو يدخل في نطاق اللعبة السياسية التي نعيشها، ولابد من انتظار مثل هذه التطورات، وكان يمكن أن يقع أكثر منها“.

ودعا بنكيران أنصاره إلى عدم التخلي عن مهمة الحزب الأولى تجاه الوطن والمواطنين، رغم الصراع الذي يشهده كيانه السياسي، وأردف ”لابد أن نكون قادرين على الاستمرار كمؤسسة كيفما كانت الظروف والتضحيات والخسارات“.

واستغل الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، هذه الفرصة للحديث مرة أخرى عن النقاش الدائر في حزبه حول تعديل النظام الداخلي، مما يفتح الباب أمامه لإمكانية إعادة انتخابه للمرة الثالثة.

وفي هذا الصدد، قال بنكيران، إن ”الأمر الطبيعي هو ألّا أترشح للمرة الثالثة، وألّا يتم تعديل النظام الداخلي للحزب، لكن إذا ارتأى الإخوان تغييره، وأعيد انتخابي أمينًا عامًا فهنيئًا لنا“، قبل أن يردف، ”أما إذا انتخب شخص آخر، فيجب أن يلتف حوله الإخوان ويواصلوا المسيرة، فالحزب ليس قائمًا على بنكيران، وبنكيران ليس موسى كي تنتظروه، وتوقفوا كل شيء حتى يعود“، على حد تعبيره.

وخلال هذا اللقاء، عاد بنكيران للحديث عن علاقة الدولة المغربية منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني بالإسلاميين، حيث قال:“الدولة لم تقبل يومًا بالإسلاميين، لكننا أظهرنا لها حسن نيتنا، وبرهنا لها أننا جئنا لخدمة صالح الوطن“

وأضاف ”كنت دائمًا مراقبًا، والدولة تعرف ماذا أفعل، ولو وجدوا فينا شيئًا غير معقول، أو ما يهددها لما سمحوا لنا بالعمل في الحقل السياسي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com