سباق الرئاسة السورية يدخل مرحلة الحملة الانتخابية

سباق الرئاسة السورية يدخل مرحلة الحملة الانتخابية

المصدر: إرم – خاص

تشهد سوريا الأحد الحملة الانتخابية الرئاسية للمرشحين الثلاثة، والتي أعلنت المحكمة الدستورية العليا أسماءهم للمنافسة على مقعد رئاسة الجمهورية، على أن يُجرى الاقتراع في 3 حزيران / يونيو المقبل.

وعليه، يحق للمرشحين إطلاق حملة دعم، وحملة ترويج على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفترض حملات الدعاية الانتخابية قيام المرشحين المتنافسين بمهرجانات شعبية للتواصل مع مؤيديهم، إضافة إلى الدعاية الإعلامية.

والمرشحون الثلاثة هم، ماهر عبد الحفيظ حجار، وحسان عبد الله النوري، وبشار حافظ الأسد.

لمحات عن حياة المرشحين

ماهر عبد الحفيظ حجار، من مواليد حلب عام 1968، وحاصل على دبلوم دراسات لغوية عليا من كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب.

ولد ماهر في أسرة حلبية اشتهرت بتاريخها العريق في الإفتاء والتأليف في العلوم الدينية والشرعية وتدريسها، وانتسب إلى الحزب الشيوعي السوري ثم أصبح سكرتيراً للمكتب الفكري للجنة المنطقية بحلب، من بعدها انشق عن الحزب عام 2000 وشكل قيادة مؤقتة للشيوعيين في حلب.

أسس حجار في عام 2003 مع عدد من القيادات الشيوعية “اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين” وكان أحد قادتها، وخاض انتخابات مجلس الشعب عن مدينة حلب في عام 2007 ولم ينجح، ليحتج رسمياً على النتائج، وكذلك خاض الانتخابات عام 2012 عن مدينة حلب، وفاز بمقعد في مجلس الشعب محققاً المرتبة الثانية في عدد الأصوات.

أما المرشح الثاني، فهو حسان عبد الله النوري، من مواليد دمشق 1960، حاصل على بكالوريوس في الاقتصاد والتجارة، قسم إدارة الأعمال، وعلى دكتواره في الإدارة العامة، تنمية الموارد البشرية، من جامعة كينيدي في الولايات المتحدة الأميركية.

انتخب النوري عضواً في مجلس الشعب وعضو مكتب في المجلس من عام 1998 إلى 2003، وعين وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية ومجلس الشعب من عام 2000 إلى 2002، وهو رئيس المبادرة الوطنية للإدارة والتغيير في سوريا.

في حين أن المرشح الأخير، بشار حافظ الأسد (1965)، الذي انتسب إلى حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1979.

درس الطب البشري في جامعة دمشق، وتخرج منها عام 1988. وبين عامي 1992 و1994، تابع اختصاصه وبحوثه العلمية في المشفى المركزي التخصصي، والذي يعد من أهم مراكز البحوث الطبية في بريطانيا.

بعد عودة الأسد من بريطانيا، تدرج في السلك العسكري واتبع العديد من الدورات العسكرية بدأها في كلية المدرعات، ثم تطوع في الجيش والقوات المسلحة، وهو في السنة الثالثة من دراسته الجامعية.

انتخب رئيسا للجمهورية العربية السورية في تموز 2000 وأعيد انتخابه في أيار 2007.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع