”إخوان المغرب“ ينقسمون بسبب عبدالإله بنكيران – إرم نيوز‬‎

”إخوان المغرب“ ينقسمون بسبب عبدالإله بنكيران

”إخوان المغرب“ ينقسمون بسبب عبدالإله بنكيران

المصدر: عبداللطيف الصلحي - إرم نيوز

اشتد الصراع بشكل كبير داخل أروقة ”حزب العدالة والتنمية“ المغربي، مع اقتراب المؤتمر الوطني الثامن للحزب، والذي سيحسم هوية من سيقود ”إخوان المغرب“ في قادم السنوات.

وأضحى حزب العدالة والتنمية منقسمًا إلى تيارين، الأول يدعو إلى التجديد لعبد الإله بنكيران، الأمين العام الحالي للحزب، أما الثاني فيحذر من هذا التوجه، وأغلبهم وزراء في حكومة سعد الدين العثماني.

ويعيش الحزب الإسلامي، خلال هذه الأيام على إيقاع نقاش واسع حول تعديل نظامه الداخلي، ما سيفتح المجال لإعادة انتخاب بنكيران للمرة الثالثة، وهو ما يلاقي اعتراضًا شديداً من قبل عدد من أعضاء أمانة الحزب، خصوصا ”المستوزرين“.

وأكدت مصادر حزبية مغربية لـ ”إرم نيوز“، أن التيار المعارض لبنكيران، لا ينوي تعديل النظام الأساسي للحزب، وذلك بحذف المادة 16، والتي تنص على أنه ”لا يمكن لعضو أن يتولى إحدى المسؤوليات الآتية لأكثر من ولايتين متتاليتين كاملتين: الأمين العام، رئيس المجلس الوطني، الكاتب الجهوي، الكاتب الإقليمي، الكاتب المحلي“، في المقابل يصر تيار عبد الإله بنكيران، على تعديل هذه المادة لتعبيد الطريق أمامه.

وفي إطار التحضير لمؤتمر الحزب، والذي تتجه الأنظار صوبه، ترأس بنكيران، جمعا انتدابيا بمدينة الصخيرات، تم خلاله اختيار المؤتمرين الذين سيمثلون الكتابة الإقليمية الصخيرات – تمارة، ويشاركون في تحديد الأمين العام الجديد للحزب.

ومرّر الأمين العام للحزب خلال هذا اللقاء، رسائله السياسية إلى معارضيه داخل الحزب، مؤكداً لهم أن الأولوية ينبغي أن تعطى في المرحلة الحالية للعمل، والتمسك بالمبادئ والقيم، وليس لأمر آخر، لافتاً إلى أنه ”غير منشغل بمن سيكون أمينًا عامًا جديدًا.. هذا أمر لا يهمني والمؤتمر هو الذي سيحسم“.

ولحسم هذا الجدل، ستنظم اللجنة التحضيرية لهذا المؤتمر، ندوة خلال الأيام القادمة، لمناقشة النظام الأساسي للحزب، والذي يثير نقاشًا كبيرًا في صفوفه، لكونه يقطع حاليا الطريق على عبد الإله بنكيران ويمنعه من ولاية ثالثة على رأس العدالة والتنمية.

وكان بنكيران هاجم بشكل غير مباشر التيار الرافض له داخل الحزب وقال إن ”الجميع يعلم أن هناك أزمة على مستوى رئاسة الحزب وقيادته، وأنا أحاول أن أديرها بالتي هي أحسن، في انتظار تسليم المسؤولية لشخص آخر“.

وأضاف بأنني ”أسمع كلاماً مؤلماً عن نفسي، من أشخاص مقربين، ومع ذلك ألوذ بالصمت، رغم أنني أمين عام الحزب، ويمكنني أن أمارس صلاحياتي عبر تشكيل لجان للتحقيق“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com