تهديدات أمريكية و“فخ حمساوي“ ينتظران عباس في الأمم المتحدة – إرم نيوز‬‎

تهديدات أمريكية و“فخ حمساوي“ ينتظران عباس في الأمم المتحدة

تهديدات أمريكية و“فخ حمساوي“ ينتظران عباس في الأمم المتحدة

المصدر: إرم نيوز

جاءت قرارات حركة حماس الأخيرة، بحل اللجنة الإدارية التابعة لها في قطاع غزة، لتضيق الخناق أكثر على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبيل خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، الأربعاء المقبل.

ونقلت مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية عن مصادر مطلعة في واشنطن، معلومات بأن الإدارة الأمريكية ”أوصلت لعباس تهديدات بأنه إن ذهب بعيدًا في استخدام منبر الأمم المتحدة هذا الأسبوع، فأنها ستحسم قرارها بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، وستصّعد من مفاعيل توجهات الكونغرس لحجب المساعدات عن السلطة بذريعة أنها تستخدم الأموال لغايات  محظورة“.

وكانت تقارير فلسطينية ذكرت في وقت سابق أنه ”بسبب الحراك القائم من قبل الإدارة الأمريكية، بات من المؤكد أن عباس لن يتقدم بطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين، ليجري عرضه على مجلس الأمن الدولي، خلال الانعقاد الحالي للجمعية العامة للأمم المتحدة“.

وإضافة إلى هذه الضغوطات الأمريكية، جاءت قرارات حركة حماس بحل اللجنة الإدارية التابعة لها، ودعوة حكومة الوفاق للقيام بمهامها في القطاع، والموافقة على إجراء انتخابات عامة، لتزيد من مأزق عباس.

وقالت المجلة إن ”مشاركة عباس في الاجتماع السنوي للهيئة العامة للأمم المتحدة سيشكل مأزقًا حقيقيًا له، حيث أصبح بين خيارين أصعب من بعضهما، إما مواصلة الصعود أو الهبوط، وفي الخيارين تبدو خسارته باهظة، خاصة أنه تجاوز الـ81 من عمره وظروفه الصحية ليست في أحسن أحوالها“.

ووصفت المجلة ”مبادرة حماس الأخيرة المدعومة من مصر، بأنها فخ محكم“، للسلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أن المبادرة تحظى برضى عربي واسع، وتأتي في أعقاب تراجع مستمر في الموقع الاستراتيجي للرئاسة الفلسطينية في رام الله“.

وتنقل المجلة عن استطلاعات رأي أخيرة بأن أي انتخابات تشريعية أو إدارية أو رئاسية تجري الآن في الضفة وغزة، ستشهد فوزًا مرجحًا لحماس خاصة بعد اتفاقها الأخير مع محمد دحلان في القاهرة بشهر حزيران الماضي.

وأشارت في هذا الصدد إلى أن ”التسلسل المتوقع للمستجدات الفلسطينية في حال استجابت حركة فتح لعرض حماس للمصالحة وللدخول في انتخابات جديدة، سينتهي بارتفاع أسهم محمد دحلان الذي سيُنظر إليه على أنه الرجل الذي أعاد توحيد الأطراف الرئيسة للعمل الوطني الفلسطيني، وأعاد ربط الضفة والقطاع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com