تجدد الاشتباكات في صبراتة.. والمجلس الرئاسي يلتزم الصمت رغم مناشدته للتدخل (فيديو) – إرم نيوز‬‎

تجدد الاشتباكات في صبراتة.. والمجلس الرئاسي يلتزم الصمت رغم مناشدته للتدخل (فيديو)

تجدد الاشتباكات في صبراتة.. والمجلس الرئاسي يلتزم الصمت رغم مناشدته للتدخل (فيديو)

المصدر: خالد أبو الخير – إرم نيوز

دارت حرب شوارع في مدينة صبراته الليبية، فجر اليوم الاثنين، بين غرفة عمليات مكافحة تنظيم ”داعش“ في المنطقة الغربية والقوات المساندة لها من جهة، وبين ميليشيات ”العمو والغول“ من جهة أخرى.

وأظهر مقطع فيديو جرى تناقله على مواقع التواصل الاجتماعي معارك ليلية استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والمتوسطة.

والتزم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الصمت على ما يجري في صبراته ”من قتل يومي وإرعاب للمواطنين الآمنيين“، رغم مناشدة مجلس بلدي صبراته له التدخل لحل الأزمة.

”داعش“ يسيطر

وأعلنت غرفة عمليات مكافحة تنظيم ”داعش“ في المنطقة الغربية، عن سيطرتها على وسط وشرق صبراته، وأكدت أنها ”تخوض معركة ضد الميليشيات الخارجة عن القانون والمتاجرة بالبشر وتهريب الوقود والتي تؤي عناصر متشددة وتدعمها فى مدينة صبراتة“.

وتم إقفال الطريق الساحلي الذي يربط العاصمة طرابلس بالحدود التونسية بالسواتر الترابية، ما فرض على المواطنين الفارين من المعارك سلوك الطرق الفرعية.

ووجه الهلال الأحمر نداء للعائلات المحاصرة داخل المدينة، للاتصال به لتأمين طريق خروجهم.

كما وجهت إدارة الخدمات الطبية بمستشفى صبراتة التعليمي، ”نداء إنسانيًا عاجلًا لكل الكوادر الطبية، لمد يد العون من خلال تواجدهم في قسم الإسعاف والطوارئ بالمستشفى“.

ولم تتوفر بعد إحصائية رسمية عن عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا جراء المعارك المستمرة، لكن غرفة عمليات مكافحة ”داعش“ قالت إن 3 من عناصرها جرحوا، فيما قتل شخص وجرح آخرون من الميليشيات المسلحة المناوئة لهم.

وقال شهود عيان إن المسرح الأثري الروماني في ”صبراته“ أصيب بطلقات وقذائف.

وبث المكتب الإعلامي في غرفة عمليات مكافحة تنظيم ”داعش“ فيديو يظهر عنصرًا أجنبيًا يقاتل إلى جانب ميليشيا ”الغول“. وذكر المكتب أن ”أجانب وفلولًا فارين من بنغازي“ يقاتلون إلى جانب الميليشيات.

أسباب الاشتباكات

وأعرب المجلس البلدي باسم أهالي صبراتة، عن استنكاره وبشدة ما حدث اليوم من اشتباك مسلح وسط المدينة أدى إلى ترويع الآمنين وتوقف الحياة بشكل تام وتعريض المدنيين للخطر.

وذكر المجلس في بيان أن ”ما حدث كان بسبب تعرض سيارة على تمام الساعة 3:30 صباحًا للرماية في إحدى البوابات الأمنية التابعة لغرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة بصبراتة لعدم توقفها، ما أدى لوفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين“.

وأضاف البيان: ”تسبب ذلك، في نشوب الاشتباكات وسط المدينة حيث تبين لاحقًا أن الأشخاص ينتمون للكتيبة 48 التابعة لرئاسة الأركان“ .

ونوه البيان إلى أن ”جهود العقلاء والخيرين من أبناء صبراتة لمعالجة هذه المشكلة لم تتوقف منذ الصباح، وقد اتفق الخيرين على ضرورة إيقاف الاشتباكات وانسحاب أطراف النزاع خارج المدينة وترك المجال لمديرية الأمن الوطني للقيام بواجبها إلا أن أطراف النزاع لم تلتزم بوقف الاشتباكات في ظل اتهام الطرفين لبعضهما بعدم الالتزام بوقف الاشتباكات ولم توافق غرفة عمليات محاربة تنظيم ”داعش“ على الانسحاب خارج المدينة“.

وقال إن ”ما حدث في بلدية صبراتة شأن داخلي لا يبيح بأي شكل من الأشكال لأي جهة من داخل أو خارج المدينة الاستعانة بقوة من خارجها أو دعوتها للمشاركة في النزاع القائم“.

ساحة حرب

وأكد البيان أن المجلس البلدي ”لن يسمح بأن تكون صبراتة ساحة حرب لتصفية الحسابات“، محملًا ”مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية بالمدينة إلى أطراف النزاع بشكل عام وبالأخص الذين لم يمتثلوا لجهود الخيرين لإيقاف الاشتباك القائم“.

وشدد المجلس البلدي ”على ضرورة إيقاف الاشتباكات والانسحاب من وسط المدينة بشكل فوري دون أي شروط“، وقال إنه ”يحمل مسؤولية أي خروقات أو تطورات في المشهد للجهات المعنية كافة“.

وطالب المجلس ”الجهات المختصة في الدولة وعلى رأسها المجلس الرئاسي ووزارة الدفاع، بضرورة التدخل لمعالجة المشكلة“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com