روسيا تعلن قرب الاتفاق على منطقة رابعة لخفض التوتر في سوريا – إرم نيوز‬‎

روسيا تعلن قرب الاتفاق على منطقة رابعة لخفض التوتر في سوريا

روسيا تعلن قرب الاتفاق على منطقة رابعة لخفض التوتر في سوريا
UN Special Envoy for Syria Staffan de Mistura (L) and Russian mediator Alexander Lavrentiev attend the fourth round of Syria peace talks in Astana on May 4, 2017. / AFP PHOTO / Stanislav FILIPPOV (Photo credit should read STANISLAV FILIPPOV/AFP/Getty Images)

المصدر: أ ف ب

 أعلن مبعوث روسيا الخاص إلى سوريا ،يوم الخميس ، أن الاتفاق على إقامة منطقة رابعة لخفض التوتر في سوريا أصبح ”قريبا جدا“ مع بدء جولة جديدة من المحادثات في كازاخستان لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 6 سنوات.

وأضاف الكسندر لافرنتييف لصحافيين بعد محادثات في أستانا بين الأطراف الثلاثة الراعية لمحادثات بين ممثلي الحكومة والمعارضة السوريتين، روسيا وإيران الداعمتين للنظام، وتركيا الداعمة للمعارضة، أن الاتفاق سيتم الجمعة.

وتابع في ختام اليوم الأول من الجولة السادسة من محادثات استانا قائلا ”نحن قريبون جدا من توقيع اتفاق حول كل مناطق خفض التوتر الأربع“.

وخلال الجولات السابقة في أستانا، تم الاتفاق على إنشاء مناطق خفض توتر في مناطق إدلب شمال غرب، وحمص وسط ، والغوطة الشرقية قرب دمشق ويفترض أن يتم خلال الجولة الحالية ترسيم حدود هذه المناطق، والاتفاق على منطقة رابعة في الجنوب.

ونشرت روسيا عناصر من شرطتها العسكرية في عدد من مناطق خفض التوتر في محاولة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وتستمر محادثات أستانا يومين في جولتها السادسة منذ مطلع العام الحالي.

وأعلن وفد الفصائل المعارضة عقد اجتماعات منفصلة مع السفيرين الفرنسي والبريطاني ورئيس الوفد الأميركي في أستانا.

 وأكد الوفد خلال هذه الاجتماعات ”تمسكه بثوابت الثورة ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد“.

وطالب بأن تركز محادثات أستانا على ”مناطق خفض التصعيد في جميع أنحاء سوريا“، معتبرا أن ”الاتفاقات الجزئية والمناطقية تشكل إضعافا للثورة وقواها“.

كما التقى وفد الفصائل المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا وفريقاً من الأمم المتحدة.

وتركز محادثات أستانا على المسائل العسكرية والتقنية في حين تتطرق اجتماعات جنيف التي تتم برعاية الأمم المتحدة، إلى القضايا السياسية.

وكان دي ميستورا أعرب مؤخرا عن الأمل في بدء محادثات سلام ”حقيقية ومهمة“ بين النظام والمعارضة في جنيف في تشرين الأول/أكتوبرالمقبل.

ونظمت الأمم المتحدة جولات تفاوض عديدة في جنيف تعثرت واصطدمت خصوصا بالخلاف حول مصير الرئيس بشار الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com