لـ”استفزاز” السنة في العراق.. إيران تفتتح مدرسة “الخميني” في الموصل (صور)

لـ”استفزاز” السنة في العراق..  إيران تفتتح مدرسة “الخميني” في الموصل (صور)

أثار افتتاح إيران مدرسة “الخميني” في مدينة الموصل غضبًا شعبيًا واسعًا، بسبب ما اعتبر محاولة لإثارة النعرات الطائفية من جديد.

وافتتحت المدرسة اليوم في ناحية برطلة بتنفيذ من قبل منظمة الخلاني الإيرانية، وبإشراف مباشر من القنصل الإيراني في أربيل، فيما أبدت العشائر العربية تخوفها من الخطوة واعتبرتها محاولة احتلال ثقافي في المنطقة ذات الغالبية السنية.

وقال المتحدث باسم العشائر العربية، الشيخ مزاحم الحويّت، إن افتتاح المدرسة ومعها ملحق مستوصف يأتي استكمالًا  للسعي الإيراني نحو السيطرة على كامل محافظة نينوى، من خلال نشر عناصر فيلق القدس والحشد الشعبي، ليأتي افتتاح المدرسة مكملًا  لهذا النهج.

وأضاف الحويت لـ”إرم نيوز”، أن تلك الخطوة بمثابة استفزاز للأهالي وسيكون لنا موقف واضح من هذا الفعل، ونحمل مجلس المحافظة كامل المسؤولية الأخلاقية والقانونية”.

وتابع: الخميني أسهم بقتل الشعب العراقي من كافة الطوائف والقوميات في الحرب الإيرانية العراقية، ولا يمكن أن تحمل مدرسة اسمه، وتساءل: هل يخلو العراق من الشخصيات التي قدّمت التضحيات لمحافظة نينوى؟.

وتأتي هذه النشاطات بدعم من بعض النواب في البرلمان العراقي المقربين من نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، وكذلك بعض النواب القياديين في الحشد العشائري التابع لهيئة الحشد الشعبي.

من جهته، اعتبر محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، افتتاح المدرسة وبهذه التسمية استفزازا جديدا للمواطنين العراقيين، الذين خروجوا لتوهم من حرب طاحنة أدت إلى تدمير مدينتهم.

وأضاف في تعليق له عبر “الفيسبوك”، أن الموصل خرجت من سلطة داعش مهملة بلا رؤية ولا اهتمام مع غياب كامل لشكل الدولة وضعف الأجهزة الأمنية، لتأتي تلك الفعاليات وتزيد من الاحتقان في المدينة.

كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي غضبا عارما بسبب الخطوة، التي اعتبرت موجهة ضد مشاعر المواطنين، خاصةً أن محافظة نينوى سنية ترفض التوجهات الإيرانية على مدى تاريخها.

وقال الناشط عمر الحيالي: لو كانت المدرسة باسم الصدر أو المراجع الشيعية، ربما لن يستنكرها أهالي الموصل، لكن باسم الخميني فهذا استفزاز واضح.

أما الناشط غسان العتابي فقال: إن أهداف إيران معروفة، فهي تريد أن تجعل من العراق حديقة خلفية لهم، وساحة لتصفية الحسابات، وزرع الثقافة الفارسية في العراق، وتغيير هوية البلد من عربي إلى فارسي على المدى البعيد.