جوبا تستدعي القائم بالأعمال الأمريكي احتجاجا على العقوبات

جوبا تستدعي القائم بالأعمال الأمريكي احتجاجا على العقوبات
Dancers put on a short theatrical performance promoting unity in South Sudan and hope for a peaceful future in the war torn nation during celebrations marking three years of Independence in Juba on July 9, 2014. South Sudan's warring leaders called on each other to restart peace talks on July 9, all the while trading blame for a raging civil war that marred independence celebrations in the world's youngest nation. Thousands waved flags at military parades, despite having little to celebrate in a nation ravaged by ethnic atrocities. AFP PHOTO / Nichole Sobecki (Photo credit should read Nichole Sobecki/AFP/Getty Images)

المصدر: الأناضول

استدعت السلطات في دولة جنوب السودان، اليوم الإثنين، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في العاصمة جوبا، مايكل مورو، لتبلغه احتجاجها على عقوبات فرضتها واشنطن، الأسبوع الماضي، على ثلاثة من قيادات جنوب السودان؛ بدعوى عرقلتهم جهود تحقيق السلام في هذا البلد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في جنوب السودان، السفير ماوين ماكول اريك إننا ”استدعينا القائم بأعمال السفارة الأمريكية لنبلغه استياءنا من العقوبات الأمريكية المفروضة على قيادات في الحكومة، ونسلمه احتجاجا مكتوبا“.

وشدد المتحدث على أن حكومة جنوب السودان ”تريد أن تعرف أسباب هذه العقوبات، لذا استدعينا القائم بالأعمال الأمريكي“.

وفرضت واشنطن، الأربعاء الماضي، عقوبات على كل من وزير الإعلام بجنوب السودان، مايكل مكوي، ومسؤول الشؤون اللوجسيتية (رئيس العمليات) في الجيش، مالك روبن، والقائد السابق للجيش، بول مالونغ، الذي أقاله رئيس البلاد، سلفاكير ميارديت، في مايو/ أيار الماضي.

وأرجعت الخارجية الأمريكية، في بيان، العقوبات، التي شملت أيضا ثلاث شركات مرتبطة برئيس عمليات الجيش، إلى ”استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في جنوب السودان، والدور الذي يلعبه المسؤولون في حكومة جوبا لتقويض السلام والأمن والاستقرار في البلاد“.

وتشمل العقوبات مصادرة جميع ممتلكات الشخصيات والشركات في قائمة العقوبات، الواقعة ضمن الولايات المتحدة الأمريكية، أو نطاق صلاحياتها، إضافة إلى عدم السماح لتلك الشخصيات بدخول الولايات المتحدة.

وناشدت جوبا، الخميس الماضي، واشنطن مراجعة سياسة فرض العقوبات حتى لا تؤثر سلبا على جهود الحكومة لتحقيق السلام وإعادة الاستقرار إلى البلاد.

وتعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعدا قبليا، وخلّفت آلاف القتلى ومئات الآلاف من المشردين، ولم يفلح اتفاق سلام، أبرم في أغسطس/ آب 2015، في إنهائها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة