الدفاع المدني ينتشل 2100 جثة لمدنيين من الجانب الغربي للموصل

الدفاع المدني ينتشل 2100 جثة لمدنيين من الجانب الغربي للموصل
An Iraqi policeman collects himself as he is surrounded by bodies at the site of a mass grave containing some two dozen people, many of them children, in an area recently re-taken from Islamic State militants in Mosul, Iraq, Wednesday, March. 15, 2017. (AP Photo/Christian Stephen)

المصدر: الأناضول

قال ضابط عراقي، اليوم الجمعة، إن عناصر الدفاع المدني، تمكنت من انتشال 2100 جثة لمدنيين من الجانب الغربي لمدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال)، منذ تحرير المدينة من تنظيم داعش في يوليو/تموز الماضي وحتى اليوم.

وقال الرائد سعد حامد، وهو ضابط بالدفاع المدني بنينوى، إن فرق الإنقاذ التابعة لمديرية الدفاع المدني بالمحافظة انتشلت حتى الآن أكثر من 2100 جثة لمدنيين من تحت منازل مدمرة في الجانب الغربي وخاصة في الموصل القديمة.

وأوضح حامد، أن فرق الإنقاذ تواجه عقبات منها لوجستية تتعلق بالمعدات المجهزة، وهناك عقبات أخرى أمنية تتمثل بوجود مخابئ وأنفاق أو سراديب ما تزال تحوي عناصر لداعش نتعرض منها لإطلاق نار“.

وتوقع حامد، أن تنتهي عملية انتشال الجثث في غضون فترة لا تزيد عن الشهرين، مرجحاً أن يكون هناك قرابة 400 إلى 500 جثة تحت الأنقاض، بحسب السجلات والمراجعات من قبل عوائل الضحايا الذين يطلبون الوصول إلى مصير جثث أقربائهم.

ولم يتحدث المصدر عن عدد الجثامين التي تم انتشالها لعناصر تابعة لداعش، كما لم يوضح مزيدا من التفاصيل حول آلية معرفة تبعية الجثامين التي تعود لمدنيين وتلك التي تعود للتنظيم، فيما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات.

وبعد سيطرة داعش على الكثير من مناطق نينوى في صيف 2014، تمكنت القوات العراقية على فترات من تحرير المحافظة بالكامل عبر خوض عدة معارك كانت أبرزها معركة تحرير الموصل، التي استمرت عدة أشهر وانتهت في العاشر من يوليو/تموز الماضي، ومن بعدها معركة تحرير قضاء تلعفر التي انتهت قبل أيام.

وفي ظل تضارب التصريحات حول عدد القتلى من المدنيين خلال تلك المعركة، يبقى الرقم الرسمي المعلن هو ما ذكرته خلية الإعلام الحربي، المعنية بإصدار بيانات الحرب ضد داعش، في 20 يوليو/تموز الماضي، عندما أفادت بمقتل 1429 مدنيا خلال المعركة.

وكانت الخلية ترد على تقرير لصحيفة ”إندبندت“ البريطانية، نقلت فيه عن وزير الخارجية العراقي السابق، هوشيار زيباري، قوله إن 40 ألف شخص قتلوا خلال المعركة التي استمرت قرابة تسعة أشهر.

ورغم أن التقديرات قبل المعركة كانت تفيد بوجود نحو 7 آلاف مقاتل من داعش في الموصل، فقد أعلنت خلية الإعلام الحربي مقتل 30 ألفا من مسلحي التنظيم خلال الحملة العسكرية.

ويقول ناشطون، إن المصادر الرسمية تتكتم على الحصيلة الحقيقية لهذه الخسائر؛ خشية تأجيج الرأي العام العراقي والمنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان، وإفراغ النصر على تنظيم داعش من مضمونه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com