صحيفة فرنسية تكشف النقاب عن فضيحة تجسس ضحاياها وزراء جزائريون

صحيفة فرنسية تكشف النقاب عن فضيحة تجسس ضحاياها وزراء جزائريون
Algerian police are deployed in the street during a protest against Algerian President Abdelaziz Bouteflika running in the April presidential elections in Algiers on March 1, 2014. Bouteflika, who has been in power since 1999, will run for a fourth term in April, despite his health problems which are fueling doubts about his ability to lead the country. AFP PHOTO / FAROUK BATICHE (Photo credit should read FAROUK BATICHE/AFP/Getty Images)

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

كشفت صحيفة ”ليبيراسيون“ الفرنسية نقلًا عن مصادر أمنية، تسريبات عن التحقيقات التي تجريها الشرطة الفرنسية حول شبكة تجسس تعمل في مطار ”أورلي“ الفرنسي، وقد حصلت على بلاغات سفر مسؤولين بارزين، بينهم وزراء في الحكومة الجزائرية.

وذكرت الصحيفة أن الأمر يتعلق برئيس وحدة الاستعلام لشرطة الحدود بمطار ”أورلي“ ويدعى ”شار.د“ والذي ربطته علاقة مشبوهة مع مدير شركة أمنية خاصة بالمطار يُديرها فرنسي من أصول مغربية ”إدريس.أ“. من خلال قيام الضابط الفرنسي بتسريب معلومات أمنية لمدير الشركة من أصول مغربية والمتعلقة بالأشخاص الذين يدخلون عن طريق المطار والمصنفين بقائمة ”S“، وهم عادةً المعنيون بتهديد لأمن فرنسا.

واكتشف محققون فرنسيون أثناء قيامهم بتحقيقات حول مشبوهين تورطوا في أحداث دموية بنواحي فرنسا، أن شقة المغربي ”إدريس“ احتوت على بلاغات تخص تنقل مسؤولين جزائريين إلى باريس، أبرزهم نائب رئيس الوزراء السابق نور الدين يزيد زرهوني، ووزير الإعلام السابق حميد قرين، ووزير التعليم العالي الحالي عبد القادر حجار.

واعتبرت مواقع جزائرية أن واقعة التجسس تدل على وجود ”ثغرة أمنية“ في السفارة الجزائرية بفرنسا، مستندين إلى أن مصدر بعض البلاغات المُسرّبة إلى شبكة التجسس ”هو السفارة الجزائرية بباريس“.

وطالب المنتقدون حكومة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بمراجعة مخطط عمل السفارات والبعثات الدبلوماسية.

يذكر أنه في شهر سبتمبر/أيلول 2016، كشف ضابط فرنسي مخططًا فرنسيًا على عدة دول بينها الجزائر واليونان وساحل العاج منذ 2009 بواسطة تجهيزات تكنولوجية متطورة لرصد الاتصالات الدولية في فترة ولاية الرئيسين السابقين نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند.

وأكد الضابط الفرنسي السابق، بارنار باربيي، أن الرئاسة الفرنسية أعطت موافقتها للمديرية العامة للأمن الخارجي منذ العام 2009 لوضع مراكز لالتقاط الاتصالات الدولية بالتجسس على كل الاتصالات الهاتفية والمعلوماتية التي تمر عبر الكوابل البحرية.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com