الحزب الحاكم في الجزائر يُقارن الوضع الصحي لبوتفليقة بـ“فرنكلين روزفلت“‎

الحزب الحاكم في الجزائر يُقارن الوضع الصحي لبوتفليقة بـ“فرنكلين روزفلت“‎

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

انتقد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر، اليوم الاثنين، الأصوات المطالبة بالكشف عن الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد طول فترة غيابه عن النشاط الميداني وتأخّره عن المشاركة بمؤتمرات دولية منذ تعرضه لجلطة دماغية في نيسان/أبريل2013.

وضرب جمال ولد عباس وهو أيضًا سيناتور بالبرلمان الجزائري، مثلا بالوضع الصحي للرئيس الأمريكي الأسبق فرونكلين روزفلت، الذي ظل لأربع ولايات يُوقّع على معاهدات دولية تخصّ السلم والأمن الدوليين.

وقال الأمين العام لجبهة التحرير الجزائرية، إنّ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يُمارس مهامه بصفة عادية ولا يوجد ما يستدعي تفعيل المادة 102 من الدستور والتي تتحدث عن شغور المنصب الرئاسي وفق ما تدعو إليه المعارضة.

وسبق لولد عباس أن ”بشّر“ الجزائريين قبل شهور باستعادة الرئيس بوتفليقة قدرته بالمشي على رجليه، متحدثًا وقتها بصفة طبيب شغل منصب وزير الصحة لسنوات عديدة.

واعتبر مسؤول حزب جبهة التحرير الوطني المُهيمن على غالبية مقاعد البرلمان، أن الدعوات المطالبة بتدخل الجيش لاستعادة ”التوازن وحماية الدولة من استمرار شغور منصب الرئيس وتدخل أطراف أخرى بصناعة القرار السياسي“، ”باطلة“ وتحرّض على ”قلب نظام الحكم الذي يستمدّ شرعيته من ثقة الشعب حين صوت بأغلبيته على إعادة انتخاب بوتفليقة لولاية رابعة ربيع العام2014“ وفق تعبيره.

وتعالت قبل شهر مطالبات تدعو الجيش الجزائري إلى التدخل مثلما عبّر عن ذلك صراحة المترشح الرئاسي السابق نورالدين بوكروح والذي انتقد أداء نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح في تجديد ”الولاء“ لرئيس البلاد المُتربّع على عرش الحكم منذ ربيع 1999.

واعتبر معارضون جزائريون أن الإقالة السريعة لرئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون بعد 80 يومًا من تعيينه، دون تقديم مبررات وتكليف أحمد أويحيى بقيادة الحكومة الجديدة بمثابة ”تشتت لمراكز صناعة القرار وهيمنة لوبيات المال السياسي على مفاصل الدولة في غياب الرئيس الذي يواجه متاعب صحية منذ سنوات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com