إيطاليا: بعثتنا العسكرية تقوم بمهمة إصلاح سفن البحرية الليبية‎

إيطاليا: بعثتنا العسكرية تقوم بمهمة إصلاح سفن البحرية الليبية‎

المصدر: الأناضول

قالت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي، اليوم الخميس، إن المهمة التي تقوم بها بعثة بلادها العسكرية في ليبيا هي إصلاح سفن سلاح البحرية الليبية وإعادتها للعمل.

ونقل التلفزيون الحكومي تصريحات أدلت بها بينوتي، على هامش حفل أقيم في ميناء تارانتو (جنوب شرق ايطاليا) شهد نقل قيادة مهمة صوفيا الأوروبية إلى إسبانيا، وفيها قالت: ”نحن نقوم في ليبيا بمهمة تهدف إلى إصلاح سفن البحرية الليبية وإعادتها للعمل“.

وأضافت: ”هذا ما يقوم به الفنيون الإيطاليون في ليبيا في الوقت الحاضر، لأننا نعتقد أن من الأهمية أن تكون هناك استجابة ودعم من ايطاليا من خلال توفير الاحتياجات الليبية“.

وفي مراسم الحفل الذي حضرته وزيرة الدفاع الإسبانية ماريا دولوريس غارسيا، تم نقل قيادة عملية صوفيا من الأدميرال الإيطالي إنريكو كرديندينو، إلى الأدميرال الإسباني خافيير مورينو.

وأوضحت الوزيرة أن قرار الحكومة مطلع أغسطس/آب الجاري إرسال بعثة عسكرية بحرية لدعم حرس السواحل الليبية ”لا يمثل أي انتهاك للسيادة الليبية، فهدفنا هو تعزيز تلك السيادة“.

وأشارت إلى أن ”هذه المهمة ستضمن الدعم الفني والتشغيلي اللوجستي للوحدات البحرية الليبية، من خلال أنشطة مشتركة ومنسقة مع أفراد البعثة الإيطالية“.

وذكرت بينوتي أن ”الطلب الليبي لدعم القوات البحرية قد صدر في مناخ من الثقة المطلقة ولم يكن مرتجلاً“، مشددة على أن ”إيطاليا عملت دائماً من واقع احترامها للسيادة الليبية“.

وصادق البرلمان الإيطالي في الثاني من الشهر الجاري على مرسوم حكومي يقضي بإرسال بعثة عسكرية بحرية دعماً لحرس السواحل الليبية‎.

وتتمثل مهمة البعثة الإيطالية في المساعدة على التحكم في تدفقات الهجرة من خلال وقف قوارب المهربين، وإعادة المهاجرين إلى البر الليبي.

تجدر الإشارة أن دول الاتحاد الأوروبي أطلقت عملية ”صوفيا“ في 22 يونيو/حزيران 2015؛ بهدف مواجهة شبكات تسفير المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، ومن شواطئ ليبيا تحديدا.

ولاحقاً تم توسيع العملية وفقاً لمذكرة تفاهم تم التوقيع عليها في 23 آب/أغسطس 2016 في العاصمة الإيطالية روما لتشمل تدريب عناصر خفر السواحل الليبية ومراقبة تطبيق قرار الأمم المتحدة لحظر توريد السلاح الى ليبيا.

وتعمل طواقم ”مهمة صوفيا“ في المياه الدولية المقابلة للسواحل الليبية لتعقب مهربي البشر وتدمير مراكبهم وإنقاذ المهاجرين واقتيادهم إلى الموانئ الإيطالية، وقد تم تمديد المهمة مؤخراً حتى منتصف العام القادم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com