الأردن يدين رفع الحظر عن زيارة نواب إسرائيليين للحرم القدسي‎

الأردن يدين رفع الحظر عن زيارة نواب إسرائيليين للحرم القدسي‎
الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية وصف قرار رفع الحظر بأنه "غير مسؤول من شأنه زيادة التوتر والتصعيد في هذا المكان المقدس لدى المسلمين كافة".

المصدر: أ ف ب

دان الأردن، الثلاثاء، قرار إسرائيل غير المسؤول برفع حظر مفروض على زيارة النواب الإسرائيليين للحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة، معتبرًا أنه يزيد “التوتر والتصعيد”.
كما دانت الحكومة الأردنية، في بيان رسمي، “اقتحام عضوين من الكنيست الإسرائيلي للمسجد الأقصى/الحرم القدسي الشريف تحت حماية الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم الثلاثاء”.
وقال محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، إن قرار رفع الحظر عن زيارات أعضاء الكنيست للمسجد الأقصى “قرار غير مسؤول من شأنه زيادة التوتر والتصعيد في هذا المكان المقدس لدى المسلمين كافة”.
وأضاف: “كنّا نتطلع لخطوات تساهم في الجهود الدولية وخصوصًا الجهود الأميركية المبذولة لإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية لتحقيق سلام على أساس حل الدولتين والمرجعيات الدولية المعروفة، لا مثل هذه الإجراءات المرفوضة والمدانة”.
وطالب المومني إسرائيل “بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، باتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع استفزازات المتطرفين ضد المسجد الأقصى والإبقاء على قرار حظر زيارات أعضاء الكنيست والوزراء الإسرائيليين للأقصى”.
ويرتبط الأردن وإسرائيل بمعاهدة سلام منذ العام 1994  تعترف بموجبها الدولة العبرية بوصاية المملكة على الأماكن المقدسة في القدس التي كانت تتبع الأردن إداريًا قبل أن تحتلها إسرائيل في العام 1967.
ورفع حظر مفروض على زيارة النواب الإسرائيليين للحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة ليوم واحد فقط، ما سمح لنائب يهودي متشدد مثير للجدل بالدخول الثلاثاء إلى الموقع مرة أخرى.
ولم تقع أية حوادث بينما قام النائب المتشدد يهودا غليك من حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بزيارة الحرم القدسي.
ويهودا غليك، وهو حاخام إسرائيلي أميركي، يدلي بتصريحات ومواقف تستفز الفلسطينيين والمصلين المسلمين في القدس، لا سيما حول دعوته إلى السماح لليهود بالصلاة في باحة المسجد الأقصى.
والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
ويعتبر اليهود حائط المبكى – وهو حائط البراق عند المسلمين- والذي يقع أسفل باحة الأقصى، آخر بقايا المعبد اليهودي الهيكل الذي دمره الرومان في سنة 70 ميلادية، وهو أقدس الأماكن لديهم.
وزارت نائبة يهودية أخرى على الأقل باحة المسجد الأقصى  صباح الثلاثاء، وهي شولي معلم-رفائيلي من حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف، بحسب ما أعلنت سلطات الأوقاف الإسلامية المسؤولة عن إدارة الموقع.
محتوى مدفوع