البرلمان العراقي يحتج على اتفاق حزب الله وتنظيم داعش

البرلمان العراقي يحتج على اتفاق حزب الله وتنظيم داعش

المصدر: إرم نيوز

أعربت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي عن قلقها من اتفاق حزب الله اللبناني مع عناصر تنظيم داعش والذي تم بموجبه نقل عناصر داعش من الحدود السورية اللبنانية إلى منطقة البوكمال الحدودية مع العراق.

وقال عضو اللجنة النائب عن محافظة الأنبار محمد الكربولي إنه “من غير المقبول مطلقًا أن تقوم سوريا ولبنان بهذا الاتفاق على حساب العراق الذي قدّم التضحيات الكبيرة في مواجهة تنظيم داعش، لتقوم تلك الدول اليوم بجلب عناصر التنظيم من لبنان وزجهم على الحدود العراقية”.

وأضاف الكربولي، في تصريح لـ “إرم نيوز”: “أن محافظة الأنبار مقبلة على عمليات عسكرية ضد داعش فكيف يتم تعزيز عناصر التنظيم بقدوم مئات المجرمين أو الانتحاريين وخبراء المفخخات لتعزيز هؤلاء الذين يسيطرون على مدن “القائم وراوة وعنه” وهي مفتوحة باتجاه الحدود السورية”.

وطالب الكربولي الحكومة العراقية ووزارة الخارجية بإعلان موقف واضح من تلك القضية، فيما أكد أن البرلمان سيناقش تداعيات هذا الاتفاق وانعكاسه على الأمن العراقي، مضيفًا أن “قوانين الإرهاب يجب أن تسري على تلك الدول التي اتفقت مع داعش على حساب العراق”.

ومنذ أمس بدأت قافلة من مقاتلي تنظيم داعش وأسرهم بمغادرة منطقة الحدود اللبنانية السورية ترافقها قوة من الجيش السوري، ليتخلوا بذلك عن الجيب الذي سيطروا عليه.

ويأتي هذا الانسحاب بعد محاصرة عناصر داعش عند الحدود اللبنانية مع سوريا وفي إطار صفقة تمت بين حزب الله وسوريا من جهة وداعش من جهة أخرى يقضي بنقل عناصر التنظيم إلى منطقة البو كمال السورية عند الحدود مع العراق.

كما استغرب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من مرور عناصر داعش في وسط سوريا وبحماية الجيش السوري الذي أمّن سيارات إسعاف وناقلات لعناصر داعش، وسط مطالبات للحكومة العراقية ورئيس الوزراء حيدر العبادي باتخاذ موقف حاد من هذا الاتفاق.

وقال الناشط العراقي ستيفن نبيل إنه “من غير المقبول إطلاقاً قدوم هؤلاء إلى الحدود السورية العراقية، وقطعًا سيدخلون إلى العراق مع انطلاق معركة استعادة تلك المناطق، فيكف يمكن لتلك الدول أن تعطي زخمًا لتنظيم داعش”.

أما الخبير القانوني أمير الدعمي فتساءل عبر صفحته الشخصية في “الفيسبوك”  عن معنى ما فعله حسن نصر الله وبشار الأسد بنقل، ما وصفه، بـ”خنازير” داعش على الحدود العراقية السورية القريبة من القائم في البو كمال؟.

 وقال “هل دماء اللبنانين والسوريين أغلى من دمائنا؟ هل أرضهم أقدس من تراب أرضنا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع